..سؤال لا علاقة له , لا بالاصطلاحات العلمية و لا الطبية ....
المعاق ببساطة شديدة
المعاق ببساطة شديدة
, ليس المعاق حركيا و المعاق بصريا و لا ذهنيا
, انه المعاق " إراديا "..!!!
انه الإنسان الذي لا رغبة له
انه الإنسان الذي لا رغبة له
, لا بالحياة و لا بالنجاح في أي عمل
،ولا يود أن يكون إنسان له وزن وقيمة و تقدير خاص به.
المعاق, هو الإنسان صاحب المفهوم السلبي الغير سوي لذاته
المعاق, هو الإنسان صاحب المفهوم السلبي الغير سوي لذاته
, المستسلم أمام اختبارات الحياة,
العاجز أمام تحدياتها.....
أما الإنسان الذي أصاب جسده أي نوع من أنواع الإعاقة
العاجز أمام تحدياتها.....
أما الإنسان الذي أصاب جسده أي نوع من أنواع الإعاقة
, و استطاع التغلب على الأمر و المضي قدما و مواجهة الحياة لتأدية دوره
, فهو ليس معاق
, و إنما اسمه " متحدي إعاقة"....
و الكلام هنا, ليس فقط موجها للمجتمع بفئاته
و الكلام هنا, ليس فقط موجها للمجتمع بفئاته
, و إنما أيضا لمن أصابتهم إعاقة جسدية...
و التجارب الناجحة في الحياة ليست حالات خاصة
و التجارب الناجحة في الحياة ليست حالات خاصة
, تستدعي هرولة وسائل الإعلام, لأي حالة متحدي إعاقة قام بإنجاز شئ ما
, و الأمثلة على من تغلبوا على تعطل وظائف أحد أعضائهم كثيرة جدا, فقد رأينا من فقد أطرافه و يرسم بأنفه, و من تمارس التطريز و صناعة السجاد و هي عمياء
و من فقد رجليه و أصبح سباحا
و من فقد رجليه و أصبح سباحا
, و العداءة المعاقة ذهنيا
, و الشاب السوري خلدون
, الذي لا يتحرك به سوي لسانه و عقله
, و هو من أبرز مبرمجي الكمبيوتر ببلده
, و غيرهم كثير…!!
و لننظر إلى محمد صلاح رئيس مجلس أمناء مؤسسة "لست وحدك" لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
، والتي تعد إحدى المؤسسات المهمة العاملة في هذا المجال الذي عمل في بداية حياته بالتدريس
، و شاء الله أن يضعه في ابتلاء صعب يغير مجرى حياته كلها
، وبدلا من أن ينطوي على نفسه
، قرر أن يستغل هذه المحنة كقوة تدفعه إلى الأمام و تعيده إلى الحياة التربوية التي آمن أنها مستقبله
، وفي ذات الوقت يقدم من خلالها يد الدعم لمن شاء الله أن يضعهم في اختبار الإعاقة
. وبالفعل بدأ بإقامة المؤسسة ببداية بسيطة وبمجودات ذاتية، ثم تعددت أنشطة المؤسسة وأصبحت كيانا له وجوده في مجتمع متحدي الإعاقة في مصر.
و هلين تلك المرأة التي لا ترى لاتسمع لاتتكلم أي ذات إعاقات متعددة
.هذه الإنسانة التي استطاعت أن تعيش حياة عريضة وضعت خلالها ثمانية عشر كتاب كل منها يهزالوجدان ويملأ القلب بالإيمان ويجعل الحياة جديرة بأن تعاش
.
ومن أعظم ماألفتكتابها الذي جعلت عنوانة ( يجب أن نؤمن بالله) والذي تؤكد فيه عمق إيمانها بالله وبرحمته وحكمته كان سلاحها الذي أتاح لروحها أن تحلق في أفاق العلم والحكمة والخيروالرضا والتوافق الحقيقي العميق.
وقد قدمت هيلينالعديد من الإنجازاتالعبقرية التي حققتها في حياتها الخصبة الثرية
وقد قدمت هيلينالعديد من الإنجازاتالعبقرية التي حققتها في حياتها الخصبة الثرية
.فهي أولاحصلت على ثلاثدرجات دكتوراة كما اتقنت خمس لغات اتقانا تام وقامت بتأليف 18 كتاب من شوامخالمؤلفات
العالمية .
كما قامت برحلات متعددة حول العالمسخرتها للمطالبة بحقوق المعوقين
كما قامت برحلات متعددة حول العالمسخرتها للمطالبة بحقوق المعوقين
وإلى تقديم العون الاجتماعي لهم لكي يشقوا طريقهم في الحياة كأعضاء
منتجين مثمرين وليسو عالة أو متسولين أو ناقمين ساخطين.
فتلك هي هيلين تلك الصماء العمياء البكماء التي استطاعت أن تحقق من الإنجازات العملاقة
مالم يحققهاأناس طبيعيون يتمتعون بكافة ما حرمت منه هيلين
فبإرادتها التي استمدتها من قوةإيمانها فاقت وتميزت على قريناتها من النساء العاديات
، فهي تقول في بعض كتاباتها
(لقد أدركت لماذا حرمني الله من السمع والبصر والنطق فلو أني كنت كسائر الناس لعشت ومت كأية امرأة عادية).
إن النفوس هي التي تكون معاقة و ليس الجسد, المسألة مسألة إيمان بحتة و رغبة بالحياة و إثبات الذات برحلتها...
و لنتخيل قليلا هذا المشهد, هذا الرجل أو هذه المراة, يرتدى ملابسه بعد بعض المجهود الذي تعود على فعله, و تناول الإفطار, و طلب من الله التوفيق, و خرج إلى المصعد, سواء وحده
إن النفوس هي التي تكون معاقة و ليس الجسد, المسألة مسألة إيمان بحتة و رغبة بالحياة و إثبات الذات برحلتها...
و لنتخيل قليلا هذا المشهد, هذا الرجل أو هذه المراة, يرتدى ملابسه بعد بعض المجهود الذي تعود على فعله, و تناول الإفطار, و طلب من الله التوفيق, و خرج إلى المصعد, سواء وحده
, أو بطلب مساعدة ( التي هي من أبسط حقوقه كانسان و ليس كمعاق) و خرج إلى الشارع, ليوقف تاكسي أو يطلب من شرطي المرور تعديته إلى الجانب الآخر
, سواء ليذهب إلى العمل أو ليتنفس الهواء في الخارج قليلا
, و هو يشعر بسعادة, لأنه خرج
, و أنجز شئ ما
, أفضل ممن يسهر على شاشات التلفاز إلى نصف الليل مع كم من الأكلات و الوجبات الدسمة حتى يزداد وزنه
و يصيبه الكسل و الخمول الدائم, أو أفضل بكثير من الذي يمتلك كل هذه النعم و لا يشعر بقيمتها
, كالقدرة على البصر أو السمع أو المشي بدون أجهزة و لا مساعده
, و لا يفعل شيئا سوي التذمر و الشكوى من الروتين المستمر
, و أخلاقيات الناس التي تغيرت, و الدولة التي لم تعد توفر الوظائف و المرتبات القليلة.
....!!!!!!
هذا الرجل يشعر بكل شئ بشكل آخر و يقدر قيمة كل شئ و لو كان بسيطا...
و للتوضيح, لا أتكلم عن الشخص المتشائم الناقم باستمرار على إعاقته الجسدية
هذا الرجل يشعر بكل شئ بشكل آخر و يقدر قيمة كل شئ و لو كان بسيطا...
و للتوضيح, لا أتكلم عن الشخص المتشائم الناقم باستمرار على إعاقته الجسدية
و على المجتمع الذي, يعاني الكثير من أفراده من جهل و نقص في ثقافتهم و مفهومهم للحياة
و ينظرون إليه بنظرات إشفاق بلهاء,
أو الأهل و الأقارب الذين يعاملونهم على أنهم أطفال محتاجين للمساعدة بكل شئ
أو الأهل و الأقارب الذين يعاملونهم على أنهم أطفال محتاجين للمساعدة بكل شئ
, و أنهم حمل ثقيل على غيرهم, والإعلام الذي يصور أن الإبداع في حالاتهم كسر للقاعدة و ليس أكثر
, و مشاكل معظم الأماكن التي لا يوجد فيها اهتمام بهذه الشريحة من المجتمع
, و التي لا تقبل أن توظفهم.
مع العلم أن هذه المشاكل تواجه كل شريحة, فهناك أماكن كثيرة لا تقبل عمل المحجبات بها
مع العلم أن هذه المشاكل تواجه كل شريحة, فهناك أماكن كثيرة لا تقبل عمل المحجبات بها
, و هناك أماكن أكثر العمل فيها فقط : بالواسطة" ,
و أماكن أخرى تستغل طموح الشباب, و تجعلهم يعملون بدون أجر لبضعة أشهر تحت مسمي الاختبار و التدريب , ثم تلقي بهم و تأتي بضحايا أخرى, و هناك أماكن لا توظف إلا الفتيات الفاتنات حسنة المظهر"
و أماكن أخرى تستغل طموح الشباب, و تجعلهم يعملون بدون أجر لبضعة أشهر تحت مسمي الاختبار و التدريب , ثم تلقي بهم و تأتي بضحايا أخرى, و هناك أماكن لا توظف إلا الفتيات الفاتنات حسنة المظهر"
و طبعا ما أكثر إعلانات طلب موظفين بهذه الطريقة"..........!!!!!!!!!
و الأمثلة لا تنتهي....
فالبطالة لكل الفئات, من كان معافى أو مريض
و الأمثلة لا تنتهي....
فالبطالة لكل الفئات, من كان معافى أو مريض
, صاحب الشهادة الجامعية و المتوسطة, و الجاهل....
من بحث عن ما يعوق نجاحه, سيظل معاقا
من بحث عن ما يعوق نجاحه, سيظل معاقا
, سليما كان أم به إعاقة....
و من قويت عزيمته, فهو المعافى حقا
و من قويت عزيمته, فهو المعافى حقا
, سواء كان به إعاقة أو سليما....!
و هناك الكثير ممن قل عمره وكثر عمله
و هناك الكثير ممن قل عمره وكثر عمله
, و هناك أكثر ممن وصل عمرهم إلى ال 70 و ال 80, و قيمتهم لم تزد عن قيمة ورقة مهملة.!
الاختيار لك, أيا من كانت ظروفك
الاختيار لك, أيا من كانت ظروفك
, أو مرضك
, أو طبيعة إعاقتك الجسدية...
حدد شخصيتك
حدد شخصيتك
, تحدد مصيرك
...
انتهى..
انتهى..

No comments:
Post a Comment