ربى.... غربة الروح تخنقنى
, و كأننى اتنفس الحجر.
الناس يتعاملون اما بالهروب أو الغلظة
, و كأنما غشي أرواحهم الضجر
.أشعر بدفء الشمس يغازلنى, و ضياء القمر يداعبنى و يعشقنى بكلمات من الورد و العطر
.ثم أعود لأعاشر الأنام.....
فتزداد وحدتى و غربتى
....
و كاننى عار فى برد قارص...
.
وسط صحراء موحشة
بلا شجر و لا مطر
بلا شجر و لا مطر
.تصرخ روحي لك يا خالقى.....
هل من غربتى مخرج أو مفر؟؟؟!!!!!!
فامسك كتابك و اتلوا عليها.....
تسكن و تهدأ
, و كأنها فى جنان المستقر..
و انظر الى العالم فأجده تراب فوق التراب, يحي و يثور و يموت بقدر..
.و لا أدرى....
لماذا كل هذا الشقاء في قلوب البشر؟؟!!!
و كأننا تائهون فى دروب اللا نهاية
, و العمر ممدود لا يعيقه موت و لا خطر
.ربى.
................. انتزعنى من نفسى
, أنس روحى في غربتها
......
اغفر لى ذنب ران على قلبى
يا رحيم يا مقتدر..
اغفر لى ذنب ران على قلبى
يا رحيم يا مقتدر..

No comments:
Post a Comment