كلما زاد الخطأ, مهما كانت لذة هذا الخطأ..
.تحولت لذته الى مرار, و تحولت قوة الحب فيه الى كراهية مفرطة
.نعم ان للمعصية و الخطيئة لذة لكنها لذة زائفة مؤقتة واهمة, ليست نابعة من المعصية بذاتها و امنا الحاجة الى الاحساس بشعور معين ربما يكون مفقود بداخلنا و انه مجرد دافع الفضول...
.نتوهم هذا الشعور و نجد له السبب الذى نخرجه به, و هو الخطأ بشكل أو بآخر.كالعشق و التدخين و مشاهدة أفلام العرى و سماع الأغانى...
.المشاعر الجميلة و النشوة بداخلنا, لكننا نخرجها بطريق الخطأ.و مع الوقت....
و كما هو فى طبيعة الحال, الأمور الغير مستقيمة, تنحرف أكثر و أكثر و يزداد اجرافها الى الهاوية.......
و يتحول الخمر الى مرض عضال, و الزنا و العشق المحرم الى كراهية و أرض للعذاب و البوار
,
و الميسر خراب ديار, و تنتهى كل لحظات النشوة و بيقى فقط سنوات من الألام و المعاناة و القسوة.
انها نفس تفقد عقلها و أحلامها و آمالها , و تفقد آخرتها من أجل لحظات....
انها نفس تفقد عقلها و أحلامها و آمالها , و تفقد آخرتها من أجل لحظات....
و أى لحظات!!!
نعم لحظات
, و المخطئون المصرون المصابرون على الخطيئة و الفتنة و حرق الفلوب هم الخاسرون.
و التوابون المتطهرون المتبرئون المستغفرون الأوابون هم المفلحون.ان أخطأت قم و قف...
.تب و استغفر ,
و ضع اوزارا و ارفع اجورا
, و ثبت أقدامك و انصر الحق بداخلك على القوم المفسدين بداخلها......
.انصرها على الشيطان و نزعات الهوى و الامارة بالسوء.لم ينفذ الوقت بعد...
.ما زلت تتنفس
ان ساور الحزن قلبك...
ان ساور الحزن قلبك...
.و أحسست بمرار الذنب, فلا تتحدث عن دفع أثمان و لا تتحدث عن احمال من الخطيئة فى الميزان........
.بل اذكر ربا كريما مجيبا للمضطر اذا دعاه
, كاشف السوء, جاعلنا برغم ذنوبنا خلفاء الأرض
.و لا تبكى على اللبن المسكوب, فانه ماضىو النظر الى الماضى هزيمة.و لكن طهر المكان و نظف الابدان و املء بالخير و النور الاوطان...
.و فر و اهرب الى الله...
.فانه هو الحق و العدل و النور, و هو الرحيم و الرحمن.

No comments:
Post a Comment