أنا عشق محرم
احذرني....
احذرني....
.....فأنا سم في الجسد يسري...
مخدر في الدم يجري
, قطعة حلوى مثيرة للشهوة
, مكتوب عليها بحبر سرى, : " صنع في جهنم ".
بدايتي نشوة تتوغل الأعصاب فتصهرها
بدايتي نشوة تتوغل الأعصاب فتصهرها
!!!
في بعدي و قربي منك سلوى
في بعدي و قربي منك سلوى
, تأسر الخواطر و تلهبها !!!
فأكون ماردا يمتلك فيك اليقين و الحلم
, و أكون في عقلك الجهل و العلم
, و أشعل في قلبك فتيل صراعات بين حرب ضمير و سلم.
فأكون السلطان الأعظم
, و الآمر الأقوم
, و أجعل منك تابعا أعمى أصم أبكم.....!
لن يمنعني عنك طُهرك
, و لا عشيرتك و زوجَك
, و لا مسئوليات عظام تقسم ظهرك..
مدخلي لك في كلمة, و بدايتي فيك من نظرة
مدخلي لك في كلمة, و بدايتي فيك من نظرة
, سواءٌ على مواجهة كان الأمر , أو عبر
جهاز أو تلفاز, لا يهم ...
. سأسري من رشفة واحدة في جسدك كالسُم.
سآتي لكم على أجنحة الظلام
سآتي لكم على أجنحة الظلام
, و أراودكم من بين أيديكم و من خلفكم و عن أيمانكم
و عن شمائلكم, و لن أجد أكثركم لي مقاومين..
و عن شمائلكم, و لن أجد أكثركم لي مقاومين..
.... أولو ألباب كنتم أم شباب طائشين.
سأتسلل إلى قلب كل امرأة, و يا حبذا من أهملها عشيرتها أ و زوجها,
و سأتخفى حتى اصل إلى قلب كل رجل, و يغريني منهم الطاهرين
الفارين الهاربين من مشاكل ديارهم و أزواجهم.
سأحرق القلوب, و ألوع الأفئدة و ألهب الخواطر, و أراود الجوارح, و معي شياطين الجن أعوانا , و شياطين الإنس إخوانا .!!!!
سأحرق القلوب, و ألوع الأفئدة و ألهب الخواطر, و أراود الجوارح, و معي شياطين الجن أعوانا , و شياطين الإنس إخوانا .!!!!
أما زلت لا تعرفني؟؟!!!
أنا من أغراك لتفكر بجارتك الأرملة العزيزة , عشرة السنوات الطوال, كم هي وحيدة , لا يسأل عنها أحد, و جعلتك تكلمها بحجة أنك تخفف عنها وحدتها, و أنت اعلم بما في نفسك......
و أنا أغويتك للتفكير بجارك القدير الحنون, كيف يمسك بيد زوجته في حنو و رقة,
و أنت زوجك يهينك أمام عائلته و يستهزئ بمشاعرك
و
يتهمك بالعيش في عالم الرومانسية الواهم,
ها هم غيرك يتمتعون بها, و يتنعمون بدفئها و أنت وحدك مع هذا الرجل الجاف الغليظ.
و أنا جعلت قلبك يشتاق إلى تلك المرأة الداعية, في الغرفات الإسلامية , ذات الكلمات الرقيقة السامية, التي اعتدت على وجودها, و سماع حديثها و كلامها, و جعلتك تتمنى لو تكون زوجتك و لو حتى نصفها.
ها هم غيرك يتمتعون بها, و يتنعمون بدفئها و أنت وحدك مع هذا الرجل الجاف الغليظ.
و أنا جعلت قلبك يشتاق إلى تلك المرأة الداعية, في الغرفات الإسلامية , ذات الكلمات الرقيقة السامية, التي اعتدت على وجودها, و سماع حديثها و كلامها, و جعلتك تتمنى لو تكون زوجتك و لو حتى نصفها.
و يا من زوجك يعمل ليل نهار, لا يفكر إلا بعمله حتى و هو معك, و أنت دائما وحدك,
يا من تريدين عشقا يحتوى وجودك و يشبع غريزتك, و يشعرك بأنوثتك, أنا من أذقت قلبك مرارة التفكير في الماضي
, و حبيب كان, قبل
الالتزام, و كم كان حنونا عطوفا يجعل منك أميرة بكلمة واحدة منه, و لكن في الحقيقة, لم يكن هذا إلا واهما و خيالا و سرابا منى
, جعلت
مصدره احتياجك, و كبت عواطفك , و شوق و حنين لا يبرح بابك.
...فلم يكن هذا الحبيب إلا طفلا يمارس أحلام المراهقين.
أما زلت لا تعرفني؟؟!!
لن يحميك منى, إلا استغفار كثير, و بكاء من الذنب مرير, و دعاء طويل للمستجيب القدير,
و تجنب موضع شبهة, كبيرا كان أم صغير, و استعانة بصبر و صلاة
, و صيام و زكاة
, و قرآن يتلى و ذكر الإله.
لن يحميك منى إلا إغلاق باب العسرات
, و سد الثغرات,
و إصلاح البيت و الذات
, و إبداع أهداف تحتوى الفكر و القلب
, و الكف عن ذكر
البلاء و النقم و نسيان المنن و النعم
, فتكون الحياة آهات و حسرات.
فانا الفتنة الكبرى من الثغرة الصغرى
فانا الفتنة الكبرى من الثغرة الصغرى
, و أنا مفقدك للدار الأولى و الأخرى
, إن تركت نفسك لي أسير.
أمازلت لا تعرفني ؟؟!
! ....... (( أنا عشق محرم )).
((اللهم اعصمنا من فتنة تعصف بقلوبنا إلى دروب الهلاك يا عصمة الخائفين))
(( اللهم نق قلوبنا من النفاق, و أعمالنا من الرياء, و أعيننا من الخيانة, انك تعلم خائنة الأعين, و تعلم ما تخفى الصدور.))

No comments:
Post a Comment