من فلسطين الى شباب الامة العربية
انثرى فوق قبرى الورود
ثم ارحلى و انسينى
و ضعى الشريط الاسود على صورتى
ثم علقيها و ارثينى
فلطالما كنت لك ذ كرى
حيا كنت انا أو ميتا
إن استعبدتك الموسيقى الصاخبة
فأنَّى لك أن تسمعى أنينى
و لطالما طال صراخى و رجوتك
صممت أذنك كى لا تسمعينى
رأيتِهم يأكلوننى حيا
سكت ِ و لم تحمينى

No comments:
Post a Comment