سؤال مهم: هذه التصريحات الغربية التي لا تنتهي عن خطر الإسلام و المسلمين علي الحضارة و العالم...
...... لماذا؟؟؟!!!!
!أين ذلك الخطر في دول مفككة لا تجتمع علي رأى , و تفرقت مذاهب و شيعا و طوائف يقتل بعضها بعضًا, و الكلام عن الإسلام الأصولي الذي لا نراه إلا في القليل , و كثير منهم لم يتمسك إلا بالمظهر , و القابضون علي دينهم قلة , كثير منهم يضطهد في بلادهم..... فأين هو ذلك الخطر إذا؟؟؟؟!!!!!!!
هل المقصود الإسلام الموجود اليوم ؟ ...
.. لا...
...انه الإسلام الذي حمله لنا السراج المنير,خير الأنام, المصطفى,
اللهم صلى و سلم و بارك عليه. من أطلق هذه الحملة؟؟!!الظاهر علمانيون يدعون إلى الحضارة و المدنية و الانحطاط معهم إلي هاويتهم ,
و الحقيقة انها الصهيونية التي تمقت الإسلام حتى الموت, الذين طالما فضح الله أصحابها في كتابه.
إن كل الأنظمة البدعية الحالية التي يدعون إليها من رأسمالية و اشتراكية و ليبرالية و ماركسية و شيوعية أثبتت فشلها و لم تلبث أن تتفكك من بدأ نشأتها. التاريخ يعيد نفسه , و لا يسير على درج إلى أعلي,
ما من إمبراطورية قامت أسس الطغيان و كان بنيانها الدعارة و القمار و الانحطاط السياسي و الفكري و الانحلال الجنسي و العنصرية مهما كانت قوتها إلي وقعت و انهارت, كما انهارت أعظم إمبراطوريتان في التاريخ الفرس و الروم, و الإمبراطورية الصهيونية عما قريب بإذن الله....
و الشعوب الآن لم تعد كسابق عهدها تصدق ما تقوله الحكومات لها, بل وعيت و أدركت فالإعلان و الفضائيات و الانفتاح علي العالم
و الشعوب الآن لم تعد كسابق عهدها تصدق ما تقوله الحكومات لها, بل وعيت و أدركت فالإعلان و الفضائيات و الانفتاح علي العالم
فضح كل شئ و كشف الستار عن الماضي و الحاضر.
و المطلوب...
و المطلوب...
هو طمس ملامح كل ما هو إسلامي..
..أن يخفض صوت الآذان في المساجد أو يصمت إلى الأبد, و لا داعي إلا لأذان واحد.
...نزع الحجاب, و اتهام المنقبات بالتطرف و المغالاة و أنهم خطر على الأمن القومي, الاستهزاء بفريضة الحج, و منع من حج مرة أن يكررها, محاربة فكرة الدولة الإسلامية و استبدالها بالمدنية(( العلمانية)) ..
..تغيير الشريعة و الأحكام الفقهية بما يتناسب مع العصر.
.. و الطامة الكبرى ما يسمي بال (( الفرقان الحق ))الذي بدأ بالفعل تدريسه في المدارس الأجنبية بأحد البلدان الإسلامية, و التشكيك في السنة و الطعن في الصحابة و مساندة حملات التنصير و التشيع و البهائية و القلديانية....
.........و كلنا نعلم, و الأمر لا يخفي على احد.
و الحل الوحيد للخسف بهذا السلاح الجديد من الغزو الفكري و الثقافي .
و الحل الوحيد للخسف بهذا السلاح الجديد من الغزو الفكري و الثقافي .
.هو معرفة هويتها التي شوهنا معالمها حتى صارت بالشكل الميكرو اسلامي , و ليس الهوية هو أن تكون فارسي أم شامي أم أعجمي.
...و إنما الهوية الحقيقة هي الهوية الإسلامية الذي يجمع كل الأجناس و الطبقات و البلدان حول كعبة واحدة.معرفة الإسلام الحقيقة تبدأ من الصفر , من مهده...
... و لمعرفته لابد من معرفة سيرة الرجل الذي حول حفاة عراة متخلفين إلي أقطاب الأرض و جهابذتها و فرسان هزموا أعظم إمبراطوريتين في الأرض , الفرس و الروم.
هذا الرجل هو الذي وصانا الله بإتباعه و السير علي نهجه و قال عنه" أسوة حسنة".
هذا الرجل هو الذي وصانا الله بإتباعه و السير علي نهجه و قال عنه" أسوة حسنة".
ليس كلام شعارات و لا عواطف و لا قصائد.رجل قاد أكثر من نصف العالم في حياته و أصحابه أكملوا المسيرة من بعده.هذه المعرفة تبدأ بسيرته التي درسها المستشرقون ليزيفونها و يشوهون فيها حتى نتبرأ منها و نحن غافلون.
و استبدلناها بسير مجاهدين الغرب و الشيوعيين, و المشاهير و النجوم و أهل الطرب, حتى صار شبابنا يتباهون بوضع صور جيفارا
و ماركس و أتاتورك و المغني الفلاني و الراقصة الفلانية في غرفتهم, و هؤلاء التائهون الضالون المضلون لم و لن يكونوا أبدا من يحققون لنا كياننا
. معرفة سيرة مصطفانا ستقودنا إلى الإعجاب و شدة الإعجاب يقودنا إلى المحبة التي إذا رافقها حسن الإتباع رسخت لنا عقيدتنا تاركة أثرها في الفكر و العاطفة و السلوك.و الإتباع ليس بأداء القليل من السنن و النوافل , فالصحابة تركوا المال و الولد و الأهل و الوطن
. معرفة سيرة مصطفانا ستقودنا إلى الإعجاب و شدة الإعجاب يقودنا إلى المحبة التي إذا رافقها حسن الإتباع رسخت لنا عقيدتنا تاركة أثرها في الفكر و العاطفة و السلوك.و الإتباع ليس بأداء القليل من السنن و النوافل , فالصحابة تركوا المال و الولد و الأهل و الوطن
,و تركوا الراحة و الزعامة, و في سبيل الله حِليَ المُر, و سهل الصعب, و قرب البعيد, و حسن القبيح.
....
الحل الوحيد في الإقبال على سيرة المصطفي فهما و حفظا و وعيا و إتباعا و تدبرا, و نقلها للأجيال من بعدنا.و اعلموا جيدا.
الحل الوحيد في الإقبال على سيرة المصطفي فهما و حفظا و وعيا و إتباعا و تدبرا, و نقلها للأجيال من بعدنا.و اعلموا جيدا.
........هذه المعرفة فرض علينا و ليست مجرد متعة روحية و لا ترف علمي ,و ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

No comments:
Post a Comment