لقد أخذ الله ميثاقنا
, أن نكن خلفائه في الأرض
, و نعمرها بالخير و الجمال و المعاني الرفيعة السامية,
لأننا ورثة هذه الأرض
....
و لم يكن الميثاق أن نتعلم و نحصل على الشهادات العليا, ثم نضع رجل على رجل
و لم يكن الميثاق أن نتعلم و نحصل على الشهادات العليا, ثم نضع رجل على رجل
, و نشرب السيجار و نتهم المجتمعات بالفوضى و الجهل و التخلف
, و نسب الطبقات الفقيرة و الوسطي و الدول التي تحارب بعضها بعضا و المجتمعات
التي تقتل بعضها بعضا من اجل
السلطة و المال و الكبرياء الأبله...
و لم يكن الميثاق, أن نغلق الأبواب علي أنفسنا
و لم يكن الميثاق, أن نغلق الأبواب علي أنفسنا
, و نحصر دائرة الحياة علي أفراد العائلة الكريمة
!!
إن هذا الفقير الجاهل الذي ينظف زجاج السيارات و يشحذ في الشوارع
, لو وجد من أمثال هؤلاء من يؤمن لهم الطعام و الملبس و المسكن الآدمي
, لترك هذه الوظائف المتواضعة و هم ليلتحق بقطار التعليم و لو حتى محو الأمية
, و امتهن مهنة لا يتعالى عليه أحد فيها,
و لجعل كل همه و طموحه إن يتعلم أولاده من الصغر في المدارس
و لجعل كل همه و طموحه إن يتعلم أولاده من الصغر في المدارس
, كي لا يتعالى عليهم أحد.
و لو تأملنا قليلا
, طفلا صغيرا في الشتاء لا يجد ما يرتديه و يحميه من البرد
, و هو يري غيره يدخلون المراكز التجارية و يخرجون محملون بالكثير من حقائب الملابس
, و لا يوجد من يعرض عليه و لو سترة قديمة من ملابسه..
أيفكر هذا الطفل في تعليم أم في جحيم لمن حوله....
أيفكر هذا الطفل في تعليم أم في جحيم لمن حوله....
أكيد لو وجد من كفل لهذا الطفل طعامه و شرابه و ملبسه
, و لو لعبة قديمة يشعر فيها بطفولته, لتوجهت نظرته إلي من يتوجهون صباح كل يوم إلي المدارس
, و نعم يوجد شواذ
, و لكن على الأقل هذه هي القاعدة.
و الأطفال و المراهقون الذين تأتي عليهم الأعياد و هم جائعون عراة
, أنلقي عليهم اللوم عندما لا يسأل أحد عنهم, إذا ما خضعوا لموجات التطرف
, التي يتشبث بها فقراء لا من أجل فكر و لا عقيدة, بل من اجل الانتقام أولا
, ثم المال....
نعم....
نعم....
إننا لن نصلح الكون
, لكن لو كل فرد أدي دوره حقا, و تنازل قليلا عن القليل مما يملك,
لاختلف الوضع كليا...... و أكيد كلنا نلاحظ
لاختلف الوضع كليا...... و أكيد كلنا نلاحظ
, وجود أولاد السائقين و حراس المباني , و العمال الفقراء
, و غيرهم, ممن يدخلون الجامعات و المعاهد و منهم من يكمل و يصل إلي العلي ...
هؤلاء البسطاء كفلوا لأولادهم القليل من المأكل و المشرب و الملبس و تركوا لهم الطموح و ربوهم عليه
هؤلاء البسطاء كفلوا لأولادهم القليل من المأكل و المشرب و الملبس و تركوا لهم الطموح و ربوهم عليه
, و لولا السترة القديمة و الحذاء القديم و الحقيبة القديمة من فلان لما استطاع الولد الذهاب إلي الجامعة و لا الخروج مع رفاقه
, و لما زال الكثير من الشعور بالنقص و الحرمان و أنه دائما سيكون فرد درجة عاشرة.....
و لولا الكتب المدرسية و الخارجية القديمة
و لولا الكتب المدرسية و الخارجية القديمة
, لما تمكن من المزيد من المعرفة و الاجتهاد في الحصول علي درجات أعلي ....
عندما أمرنا الله سبحانه و تعالي بالإنفاق مما رزقنا, فان الأمر لم يقتصر علي المال, بل علي المال و الملبس و العلم و الموهبة و الفكر و العواطف و الاهتمام, و كل شئ ايجابي بأيدينا و حولنا...
عندما أمرنا الله سبحانه و تعالي بالإنفاق مما رزقنا, فان الأمر لم يقتصر علي المال, بل علي المال و الملبس و العلم و الموهبة و الفكر و العواطف و الاهتمام, و كل شئ ايجابي بأيدينا و حولنا...
فلنتوقف قليلا, عن التذمر و التعالي و الشكوى و التقزز
, و تكرار كلمة " أنا أعترض"
و نفتح خزانة الملابس لكسوة من أهلكه البرد
و نفتح خزانة الملابس لكسوة من أهلكه البرد
, و من قطعت ملابسه و استحي من لقاء الناس بها,
و من صغرت عليه ملابسه و لم يجد ما يستره...
و نبحث عن الكتب التي أهملت و لم تعد موضع اهتمام لقراءة أو إطلاع
و من صغرت عليه ملابسه و لم يجد ما يستره...
و نبحث عن الكتب التي أهملت و لم تعد موضع اهتمام لقراءة أو إطلاع
, و الكتب المدرسية التي دائما مصيرها صناديق المهملات, و البحث عن من يحتاجها.....
كل شئ لا يخطر علي بالك قد يكون مفتاح تغيير نمط حياة شخص آخر...
و لا داعي للسخرية من هذا الكلام
و لا داعي للسخرية من هذا الكلام
, فقط ابدأ
, انك لن تخسر شيئا سوي تحريك القليل من العضلات
و بعض خلايا المخ..!!

No comments:
Post a Comment