Saturday, 8 December 2007

ابتسامة قبل النوم







دخل الرجل منزله فى الساعة السادسة مساءا بعد حوالى 10 ساعات عمل, و صادفه الحظ الجميل اليوم لعدم وجود مشاكل و مشادات بالعمل, و ما يلحق ذلك من الفتن و دس الضغائن..
جلس الرجل بين اطفاله و هو يتنفس الصعداء بعد اليوم الطويل, و الارهاق
ثم اعدت الزوجة الغداء و جلست بجوار الزوج
و حدثته عن ما عانت فى خلال هذا اليوم من مشادة مع الولد لعدم سماعه الكلام و مضايقاته لاخته الصغرى
و ما حدث مع جارتها التى سمعتها تتشاجر مع زوجها بصوت عالى.... و نهاية التعليق" و الله ما يصح هذا ابدا, الا يخافون ان يسمعهم أحد"
و الزوج صامت, يسمع بغير اكتراث, و يتكلم كلمة او كلمتين و هو يريد ان ينطق بكلام غير الكلام
ثم يعود ليحتشى الشاى بعد الغذاء و هو يجلس الى الاريكة و بجواره زوجته, التى لا تصمت ابدا, و هو يقول بداخله اعذرها, لا تجد من تفضفض معه عن حياتها و يومياتها, و ربما سئمت هى الاخرى من الاحاديث المملة مع الاهل و الجيران
ربما لا تجد غيرى
ربما لا تجد فى حياتها شيئا اخر تكلمنى فيه
لا يهم.....
يصمت الزوج, و يعلق بالكلمات البسيطة و ينتهى الامر...
يجلس الاب مع اولاده , و هو يراهم يذاكرون و يلعبون و يكبرون امامه
يبتسم ابتسامة تنم عن امان و راحة
يحاول ان يحدث زوجته عن اشياء اخرى, غير خرجت, عملت, اكلت, سويت
عن شعوره و تحليله لمواقف مر بها و مرت عائلته أو اصدقائه او اسرته بها
يتكلم معها عن مقال قراه ذاك الصباح, و اثر فيه جدا...... كان عن تأثير الغلاء على اخلاقيات الناس
ترد الزوجة عليه قائلة
" فعلا, الحياة صعبة جدا, انظر الى اسعار اللحوم و الفاكهة و البنزين , مصاريف المدارس التى تزداد يوما بعد يوم
و الله لا اعلم ما نفعل اكثر من هذا
نقضى معا اليوم كله نعمل من اجل التوفير
فيشعر الزوج انها زادته ثقلا على ثقله
هو لا يريد سماع اسعار
بل لا يريد ان يسمع ان من يحب تأثر لأن الوالد لا يستطيع شراء كذا و كذا
و أنه لم يكن فى مقدوره الكلام عن الادخار
بل انه يحاول الاقتصاد من استهلاك المنزل فى بعض الاشياء, التى من الممكن ان يتم الاستغناء عنها....
لم يكن ليحتاج الا لكلمة تشعره ان مقداره لا ينقص ابدا, مهما عجز راتبه عن تحقيق احلام اطفاله
ظل الزوج ينظر فى عينى زوجته الباردتين , و ساد صمت يعقبه تنفس عمييييييييييييييييييق
اغمض الرجل عينيه قليلا و تنفس ثانية
ثم قبل اولاده و تأكد من نومهم باكرا
و اخلد الى النوم
انه لم ينم حقا
بل كان يسمع فى احلام اليقظة صوت جميل لامراة حنونة, تقف بجواره و تحنو عليه, و يحدثها بنفس حديثه, و لكن الرد كان مختلفا تماما
كان الرد الذى احب ان يسمعه
نام الزوج و الابتسامة على وجهه
ليذهب الى عمله و هو يقول
قيمتى ليس فى المادة التى اوفرها لمن حولى, و لكن فى حبى و رعايتى و ابوتى و حمايتى لوطنى الصغير
و ان لم يقدر أحد
و ان لم يشعر احد
حسبى اننى اقدر و اشعر

أحبك, ولتحيا الحرية



عندما نخسر من نحب, نظن ان العالم انتهى معه, و ان الحياة اصبحت شئ نعيشه فقط
لا طعم و لا معنى
و الان....... اردت فقط ان اتكلم و لو لمرة, حيث تتلاعب بى الافكار و الكلمات و الاحاسيس الى اللا منتهى, فربما اشتعلت حركة الكلمات و أوقدت بعض الحرارة بقلبى....
تبدأ الرحلة من تشوه التربية و اختلاط المفاهيم, بين القيم التى نشأنا عليها و الحرية التى ينادى بها العالم من حولنا, و رغبة النفس فى التحرر من القيود
و الاحزان
و كلمة صواب و خطأ
احبك........... اجمل كلمة فى الوجود, معنى ان الفتاة سمعتها هو ان يوجد بعدها كلمت اخرى مؤجلة , مثل... انا تغيرت, لم نعد لبعضنا, تعجلنا, الله يوفقك بطريقك
الرومانسية لم يعد لها مكانا فى عالمنا
.................................................................................
و تنتهى قصص الحب بالفشل, و ليس النجاح فى ان يتوجها الزواج فقط
بل ان تكون المشاعر هى المحرك لجعا من الانسان شخصا افضل
و هذا لا يحدث, لان غالبا ما تكون هذه الكلمة ما هى الا تعبير عن حاجات غريزية و ليس اكثر
او البحث عن الاهتمام
او الحاجة الا سماع نوعية معينة من الكلمات و الحوارات و الشعور بالحرارة
لا يهم وقتها, مع من تكون هذه الكلمات
المهم ان نسمع و ننصت, حتى نالف الكلمات
و يدخل الملل, و يبدأ الشخص فى داخله ان ينتقل من الحرارة الى الالفة و التعود
يا أجمل الكلمات, كم ظلمناكى معنا
و أفقدناكى معناكى الحقيقى, حتى أصبحت وسيلة يعبر كل منا بها عن احتياجاته
.............................................................
ان الشباب دائما يتساءلون
هل الحب حرام
و لماذا العلاقة الطاهرة بين الرجل و المراة حرام
طالما لا يمسها , لا يتعدى على برائتها
و طالما المرأة لا تجعل الرجل, مجرد خادم لغرائزة
انها علاقة عفيفة جدا....
.............................................................
و اننى فعلا اود ان اعلم
هل نضحك على أنفسنا.....
الله لم يحرم العواطف الجميلة ابدا
و انما حرم علينا طريقة استغلالها
الرجل الذى يظن انه يحب امراة أو حتى يحبها فعلا, و يعلقها به شهور و سنين ثم يقول لها فى النهاية... آسف, الظروف كانت ضدنا
أو انا تغيرت, الحياة غيرتنى
أو حتى العاطفة نفسها تموت مع الاحتياجات المطلوبة لحياة و غلاء الاسعار و صعوبة الزواج
.................................
أو المرأة العاشقة, التى تألف نم تحب, و تألف سماع صوته, و اللحظات الجميلة التى عانقتهم سويا
ثم ما تلبث ان توضع تحت ألف اغراء
من العرسان الثرياء, لاى حياة افضل, الى الى الى
و ما تابث ان تكسر قلب الحبيب, حتى يفقد الثقة بالعالم كله
.....................
و ااااااااااااااااااه من كسرة القلب
.................... تغير مجرى الحياة لسنوات
و تغير المفاهيم
و تجعل من الجميل قبيح و القبيح جميل
....................................................................
و كثيرا ما وقع الحب من النظرة الاولى
و الدين كان واضحا
ان احببت, تزوج
و الا فلا علاقات فى السر
, تقدم و اخطب
و الا فابعد
و اترك الايام و النسيان يداوى و يعالج الالم
و اكيد الم العجز عن الحياة مع حبيب اول نظرة
اكبر بكثيييييييييير من الم العجز بعد حب السنين
.....................................................................................
لم تكن الحرمانية فى هذه المسألة تزمتا و لا تشددا
بل حفاظ على القلوب
......................................................
و انظر الى اخيك و ابنك و صديقك و جارك, بعد كسرة القلب
و بعد حسرة احساس
انظر الى ليالى و ايام طواااااااااااااااااااااااااااااااااااااال ضاعت فى الالم و الندم
و الى قرارات , قلبت الحياة راسا على عقب
...................................................................
و انظر الى ابنتك الرقيقة و اختك الحسناء و الجارة الخجولة
تأمل الالم فى العينين و ابتسامة مكسورة على الشفتين
عذاب فى الاحساس الجميل, و عذاب فى الالم المرير بعدها
.......................................................................
و ما معنى و ما جمال الحياة عندما ينكسر قلب النساء
كيف يتولد لديهن القدرة على العطاء و هن مصدر الحب و العطاء و الامومة على الارض؟؟
....................................................................................
اننا نثور على العادات و التقاليد و الاديان, لأنهم يقولون للرغبات المؤقتة و النزوات العابرة.... لا
و نرقص باسم الحرية و العالم الذى اعطانا القدرة على الحصول على كمبيوتر نكلم عليه كل الناس من كل العالم, و المحمول, الذى من خلاله نكلم من نريد وقتما نريد, بالخصوصية التامة, بدون اى رقابة و لا خوف, طالما انفردنا بانفسنا فى اى مكان كان
و ننادى فى السينما بالتحرر من القيود لنتكلم عن وصف الجتمعات بدون تحفظ, لا على كام و لا معنى و لا جسد
..................................................................
و هل صار العالم أفضل؟؟
لا و الله
ما صار افضل
زاد الاكتئاب حتى وصل فى بلادنا الى الملايين
و زادت معدلات الجريمة و الاغتصاب
و الخيانات الزوجية من كلا الطرفين
و الادمان بشتى انواعه, من مخدرات الى انترنت الى الالعاب الغريبة التى نسمع عنها فى هذه الشبكة الشيطانية على حد قول الكثير من كتابنا
فضلنا الميل, عن رسالة بالخط الجميل على الورق الملون و العطر
و فقدنا معنى الحميمية, فى كلمة او كلمتان على الهاتف لتحديد المقابلة
اصبحت كل العلاقات من بعيييييييييييييييييييييييد
.........................................................................................................
يا نفس تحررى من تحررك
انه لن يغنى من الحق شيئا
و يا قلبى
حافظ على ما بقى منك
و لا تدع الخيال يتلاعب باوتارك, فأنت مصدر العطاء لمن حولك
فلا يكسرك كاسر
و لا يجنى عليك متلاعب فاجر
و السلام و الهدى لمن اتقى و اصلح
و السلام على من اتبع الهدى

Sunday, 25 November 2007

وحدة اليالى الدافئة

كثير منا يعيش بغربة
منا من يعيشها بوطنه
و منا من يعيشها بالخارج
و فى الايام الباردة تزداد الوحدة
و نحن نتذكر صحبة فقدناها
عائلة
احباء.
...................و والله..................
ان هذه الوحدة ليشعر بها المعظم من الأنام
القدرة على ان يفهمك احد, و يتواصل معكو يكون الدفئ و السكن
.................................................. .....................................و لنعترف بالحقيقة
ليس شرطا ان تجد السكن فى الاب و الام و لا الزوجة او الزوج
التفكير بعمق كما يكسب للانسان معنى اكبر لحياته
, و قدرة اكبر على تفهم الحياة
فانه ايضا يتسبب بالكثير من الالم
و احيانا بالوحدة
لانه لا يكون من النوع " اللى عايش و خلاص"
التفكير فى المعانى الجميلة
و الدفئ فى البرد
و من نفضى اليه عما حوت الصدور من فرح و ترح
جنون و حكمة
من منا فى هذه الايام
يجد الصديق الذى يتواجد استمرارو يقول انا هنا من اجلك
.................................................. ............................................
.الدنيا مسئوليات, و عصر المادة, سواء لغلاء الاسعار وعدم القدرة على العمل بدوام واحدتكفى المئونة
, ربما احد الاسبابلا يوجد احد عنه وقت لأحدو الكثير يدفعون الى الاطباء النفسيين ليجدوا من يسمعهم
فلا على الصعيد السياسى يوجد من يسمع
و لا العائلى
و لا حتى الاسرى
.....................ربى
ليالى الشتاء باردة
اتلفت حوالى و لا اجد احدا
أشكو اليك, وحدة تنتزع منى الدفئ اتزاعا
دموع لا يمسحها احد
و لكن لا بأس
معى الورقة و القلم
سأخط عن الليالى الباردة
و قلوب الاحباء الجامدة
و افكارى الخرساء الشاردة
و لكننى اريد ان اتكلم
يسمع صوتى الزوج و الاب و الام و الرئيس
فهل أصمت الى الابد
رحمتك يا رب العالمين

صور احبها




Monday, 19 November 2007

ارحلى و انسينى

من فلسطين الى شباب الامة العربية
انثرى فوق قبرى الورود
ثم ارحلى و انسينى
و ضعى الشريط الاسود على صورتى
ثم علقيها و ارثينى
فلطالما كنت لك ذ كرى
حيا كنت انا أو ميتا
إن استعبدتك الموسيقى الصاخبة
فأنَّى لك أن تسمعى أنينى
و لطالما طال صراخى و رجوتك
صممت أذنك كى لا تسمعينى
رأيتِهم يأكلوننى حيا
سكت ِ و لم تحمينى

و الله نعمة

و الله نعمة
احمد ربك على الرغيف الحاف
ممكن أوى ما تلاقوش بكره
عليك هدمة تلبسها يبقى الحمد لله
غيرك ف عز البرد مالوش سترة
ليك أهل و عياة قول الحمد لله
غيرك وحدانى ف قصر بميت أكره
ليك مرتب و لو كحيان, يا سيدى الحمد لله
أجدادنا زمان اشتغلوا بالسخرة
بتمشى فالشارع مرتاح البال, و الله نعمة
غيرك سجنتهم و خنئتهم الشهرة
واوعى تتكبر و تقول انا فلان
ربك وحده اللى ليه القدرة
اتق الله ف أهلك و ف شغلك
دى أخرتنا فالضلمة حتة حفرة

اندحك علىَّ يا جدعان

اندحك علىَّ يا جدعان
قالولى يا عم فرفش و روق
دى الحياة كووووووول جنان
شوية كسل و بعدين
سهر و فرفشة و روقان
و فى الاجازة نخرج نروش
بنات أمورة و شوية صبيان
واحد عليه يجيب العربية
و أنا على أجيب الكمان
و شاورولى على واحد و قالوا
آل ايه علينا زعلان
حارم نفسه من المتعة
و يقول علينا ف حرمان
عامللى فيها سيدنا الشيخ
و هو تلاقيه مكبوت و طهئان
ا ل بيقول فكروا ف بعدين
بعدين ايه ده كمان
يا سيدى يحيينا لبكرة
المهم دلوقت الان
سمعت كلامهم و قلت فبالى
ايه يعنى انا مش خسران
اعيش سنى و انبسط
و ابقى اتعدل فى رمضان
يا عم ربنا بيغفر
ليه بقى اقعد أرفان
خالاص بقى يا عم دماغك
انا كده مبسوط و فرحان
وف يوم لقيتهم لفيننى وف حتة حفرة رمونى
مش شايف الدنيا ضلمة يا عالم يا هوه فكونى
المكان ضيق و خنقة يا أصحاب العمر انجدونى
و جالى واحد عمال يسألنى ماعرفتش أجاوب على ولا سؤال
قلتله الموضوع جد و لا ايه قاللى أُمال هذار ولعب عيال
قلتله طب ادينى فرصة تانية
قاللى لااااااااااا ده كان زمان
صدقتهم و فى الاخر
اندحك علىَّ يا جدعان

Sunday, 18 November 2007

" الآخر" التجارب الناجحة ليست حالات خاصة

..سؤال لا علاقة له , لا بالاصطلاحات العلمية و لا الطبية ....
المعاق ببساطة شديدة
, ليس المعاق حركيا و المعاق بصريا و لا ذهنيا
, انه المعاق " إراديا "..!!!
انه الإنسان الذي لا رغبة له
, لا بالحياة و لا بالنجاح في أي عمل
،ولا يود أن يكون إنسان له وزن وقيمة و تقدير خاص به.
المعاق, هو الإنسان صاحب المفهوم السلبي الغير سوي لذاته
, المستسلم أمام اختبارات الحياة,
العاجز أمام تحدياتها.....

أما الإنسان الذي أصاب جسده أي نوع من أنواع الإعاقة
, و استطاع التغلب على الأمر و المضي قدما و مواجهة الحياة لتأدية دوره
, فهو ليس معاق
, و إنما اسمه " متحدي إعاقة"....
و الكلام هنا, ليس فقط موجها للمجتمع بفئاته
, و إنما أيضا لمن أصابتهم إعاقة جسدية...
و التجارب الناجحة في الحياة ليست حالات خاصة
, تستدعي هرولة وسائل الإعلام, لأي حالة متحدي إعاقة قام بإنجاز شئ ما
, و الأمثلة على من تغلبوا على تعطل وظائف أحد أعضائهم كثيرة جدا, فقد رأينا من فقد أطرافه و يرسم بأنفه, و من تمارس التطريز و صناعة السجاد و هي عمياء
و من فقد رجليه و أصبح سباحا
, و العداءة المعاقة ذهنيا
, و الشاب السوري خلدون
, الذي لا يتحرك به سوي لسانه و عقله
, و هو من أبرز مبرمجي الكمبيوتر ببلده
, و غيرهم كثير…!!


و لننظر إلى محمد صلاح رئيس مجلس أمناء مؤسسة "لست وحدك" لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
، والتي تعد إحدى المؤسسات المهمة العاملة في هذا المجال الذي عمل في بداية حياته بالتدريس
، و شاء الله أن يضعه في ابتلاء صعب يغير مجرى حياته كلها
، وبدلا من أن ينطوي على نفسه
، قرر أن يستغل هذه المحنة كقوة تدفعه إلى الأمام و تعيده إلى الحياة التربوية التي آمن أنها مستقبله
، وفي ذات الوقت يقدم من خلالها يد الدعم لمن شاء الله أن يضعهم في اختبار الإعاقة
. وبالفعل بدأ بإقامة المؤسسة ببداية بسيطة وبمجودات ذاتية، ثم تعددت أنشطة المؤسسة وأصبحت كيانا له وجوده في مجتمع متحدي الإعاقة في مصر.

و هلين تلك المرأة التي لا ترى لاتسمع لاتتكلم أي ذات إعاقات متعددة
.هذه الإنسانة التي استطاعت أن تعيش حياة عريضة وضعت خلالها ثمانية عشر كتاب كل منها يهزالوجدان ويملأ القلب بالإيمان ويجعل الحياة جديرة بأن تعاش
.
ومن أعظم ماألفتكتابها الذي جعلت عنوانة ( يجب أن نؤمن بالله) والذي تؤكد فيه عمق إيمانها بالله وبرحمته وحكمته كان سلاحها الذي أتاح لروحها أن تحلق في أفاق العلم والحكمة والخيروالرضا والتوافق الحقيقي العميق.
وقد قدمت هيلينالعديد من الإنجازاتالعبقرية التي حققتها في حياتها الخصبة الثرية
.فهي أولاحصلت على ثلاثدرجات دكتوراة كما اتقنت خمس لغات اتقانا تام وقامت بتأليف 18 كتاب من شوامخالمؤلفات
العالمية .
كما قامت برحلات متعددة حول العالمسخرتها للمطالبة بحقوق المعوقين
وإلى تقديم العون الاجتماعي لهم لكي يشقوا طريقهم في الحياة كأعضاء
منتجين مثمرين وليسو عالة أو متسولين أو ناقمين ساخطين.
فتلك هي هيلين تلك الصماء العمياء البكماء التي استطاعت أن تحقق من الإنجازات العملاقة
مالم يحققهاأناس طبيعيون يتمتعون بكافة ما حرمت منه هيلين
فبإرادتها التي استمدتها من قوةإيمانها فاقت وتميزت على قريناتها من النساء العاديات
، فهي تقول في بعض كتاباتها
(لقد أدركت لماذا حرمني الله من السمع والبصر والنطق فلو أني كنت كسائر الناس لعشت ومت كأية امرأة عادية).

إن النفوس هي التي تكون معاقة و ليس الجسد, المسألة مسألة إيمان بحتة و رغبة بالحياة و إثبات الذات برحلتها...

و لنتخيل قليلا هذا المشهد, هذا الرجل أو هذه المراة, يرتدى ملابسه بعد بعض المجهود الذي تعود على فعله, و تناول الإفطار, و طلب من الله التوفيق, و خرج إلى المصعد, سواء وحده
, أو بطلب مساعدة ( التي هي من أبسط حقوقه كانسان و ليس كمعاق) و خرج إلى الشارع, ليوقف تاكسي أو يطلب من شرطي المرور تعديته إلى الجانب الآخر
, سواء ليذهب إلى العمل أو ليتنفس الهواء في الخارج قليلا
, و هو يشعر بسعادة, لأنه خرج
, و أنجز شئ ما
, أفضل ممن يسهر على شاشات التلفاز إلى نصف الليل مع كم من الأكلات و الوجبات الدسمة حتى يزداد وزنه
و يصيبه الكسل و الخمول الدائم, أو أفضل بكثير من الذي يمتلك كل هذه النعم و لا يشعر بقيمتها
, كالقدرة على البصر أو السمع أو المشي بدون أجهزة و لا مساعده
, و لا يفعل شيئا سوي التذمر و الشكوى من الروتين المستمر
, و أخلاقيات الناس التي تغيرت, و الدولة التي لم تعد توفر الوظائف و المرتبات القليلة.
....!!!!!!
هذا الرجل يشعر بكل شئ بشكل آخر و يقدر قيمة كل شئ و لو كان بسيطا...
و للتوضيح, لا أتكلم عن الشخص المتشائم الناقم باستمرار على إعاقته الجسدية
و على المجتمع الذي, يعاني الكثير من أفراده من جهل و نقص في ثقافتهم و مفهومهم للحياة
و ينظرون إليه بنظرات إشفاق بلهاء,
أو الأهل و الأقارب الذين يعاملونهم على أنهم أطفال محتاجين للمساعدة بكل شئ
, و أنهم حمل ثقيل على غيرهم, والإعلام الذي يصور أن الإبداع في حالاتهم كسر للقاعدة و ليس أكثر
, و مشاكل معظم الأماكن التي لا يوجد فيها اهتمام بهذه الشريحة من المجتمع
, و التي لا تقبل أن توظفهم.
مع العلم أن هذه المشاكل تواجه كل شريحة, فهناك أماكن كثيرة لا تقبل عمل المحجبات بها
, و هناك أماكن أكثر العمل فيها فقط : بالواسطة" ,
و أماكن أخرى تستغل طموح الشباب, و تجعلهم يعملون بدون أجر لبضعة أشهر تحت مسمي الاختبار و التدريب , ثم تلقي بهم و تأتي بضحايا أخرى, و هناك أماكن لا توظف إلا الفتيات الفاتنات حسنة المظهر"
و طبعا ما أكثر إعلانات طلب موظفين بهذه الطريقة"..........!!!!!!!!!
و الأمثلة لا تنتهي....
فالبطالة لكل الفئات, من كان معافى أو مريض
, صاحب الشهادة الجامعية و المتوسطة, و الجاهل....

من بحث عن ما يعوق نجاحه, سيظل معاقا
, سليما كان أم به إعاقة....
و من قويت عزيمته, فهو المعافى حقا
, سواء كان به إعاقة أو سليما....!
و هناك الكثير ممن قل عمره وكثر عمله
, و هناك أكثر ممن وصل عمرهم إلى ال 70 و ال 80, و قيمتهم لم تزد عن قيمة ورقة مهملة.!
الاختيار لك, أيا من كانت ظروفك
, أو مرضك
, أو طبيعة إعاقتك الجسدية...
حدد شخصيتك
, تحدد مصيرك
...
انتهى..




" الآخر".......... ورقتك المهملة كتابا لآخر

لقد أخذ الله ميثاقنا
, أن نكن خلفائه في الأرض
, و نعمرها بالخير و الجمال و المعاني الرفيعة السامية,
لأننا ورثة هذه الأرض
....
و لم يكن الميثاق أن نتعلم و نحصل على الشهادات العليا, ثم نضع رجل على رجل
, و نشرب السيجار و نتهم المجتمعات بالفوضى و الجهل و التخلف
, و نسب الطبقات الفقيرة و الوسطي و الدول التي تحارب بعضها بعضا و المجتمعات
التي تقتل بعضها بعضا من اجل
السلطة و المال و الكبرياء الأبله...

و لم يكن الميثاق, أن نغلق الأبواب علي أنفسنا
, و نحصر دائرة الحياة علي أفراد العائلة الكريمة
!!


إن هذا الفقير الجاهل الذي ينظف زجاج السيارات و يشحذ في الشوارع
, لو وجد من أمثال هؤلاء من يؤمن لهم الطعام و الملبس و المسكن الآدمي
, لترك هذه الوظائف المتواضعة و هم ليلتحق بقطار التعليم و لو حتى محو الأمية
, و امتهن مهنة لا يتعالى عليه أحد فيها,
و لجعل كل همه و طموحه إن يتعلم أولاده من الصغر في المدارس
, كي لا يتعالى عليهم أحد.

و لو تأملنا قليلا
, طفلا صغيرا في الشتاء لا يجد ما يرتديه و يحميه من البرد
, و هو يري غيره يدخلون المراكز التجارية و يخرجون محملون بالكثير من حقائب الملابس
, و لا يوجد من يعرض عليه و لو سترة قديمة من ملابسه..
أيفكر هذا الطفل في تعليم أم في جحيم لمن حوله....

أكيد لو وجد من كفل لهذا الطفل طعامه و شرابه و ملبسه
, و لو لعبة قديمة يشعر فيها بطفولته, لتوجهت نظرته إلي من يتوجهون صباح كل يوم إلي المدارس
, و نعم يوجد شواذ
, و لكن على الأقل هذه هي القاعدة.

و الأطفال و المراهقون الذين تأتي عليهم الأعياد و هم جائعون عراة
, أنلقي عليهم اللوم عندما لا يسأل أحد عنهم, إذا ما خضعوا لموجات التطرف
, التي يتشبث بها فقراء لا من أجل فكر و لا عقيدة, بل من اجل الانتقام أولا
, ثم المال....

نعم....
إننا لن نصلح الكون
, لكن لو كل فرد أدي دوره حقا, و تنازل قليلا عن القليل مما يملك,
لاختلف الوضع كليا...... و أكيد كلنا نلاحظ
, وجود أولاد السائقين و حراس المباني , و العمال الفقراء
, و غيرهم, ممن يدخلون الجامعات و المعاهد و منهم من يكمل و يصل إلي العلي ...
هؤلاء البسطاء كفلوا لأولادهم القليل من المأكل و المشرب و الملبس و تركوا لهم الطموح و ربوهم عليه
, و لولا السترة القديمة و الحذاء القديم و الحقيبة القديمة من فلان لما استطاع الولد الذهاب إلي الجامعة و لا الخروج مع رفاقه
, و لما زال الكثير من الشعور بالنقص و الحرمان و أنه دائما سيكون فرد درجة عاشرة.....
و لولا الكتب المدرسية و الخارجية القديمة
, لما تمكن من المزيد من المعرفة و الاجتهاد في الحصول علي درجات أعلي ....

عندما أمرنا الله سبحانه و تعالي بالإنفاق مما رزقنا, فان الأمر لم يقتصر علي المال, بل علي المال و الملبس و العلم و الموهبة و الفكر و العواطف و الاهتمام, و كل شئ ايجابي بأيدينا و حولنا...

فلنتوقف قليلا, عن التذمر و التعالي و الشكوى و التقزز
, و تكرار كلمة " أنا أعترض"
و نفتح خزانة الملابس لكسوة من أهلكه البرد
, و من قطعت ملابسه و استحي من لقاء الناس بها,
و من صغرت عليه ملابسه و لم يجد ما يستره...
و نبحث عن الكتب التي أهملت و لم تعد موضع اهتمام لقراءة أو إطلاع
, و الكتب المدرسية التي دائما مصيرها صناديق المهملات, و البحث عن من يحتاجها.....
كل شئ لا يخطر علي بالك قد يكون مفتاح تغيير نمط حياة شخص آخر...
و لا داعي للسخرية من هذا الكلام
, فقط ابدأ
, انك لن تخسر شيئا سوي تحريك القليل من العضلات
و بعض خلايا المخ..!!








" الآخر .....ألم أعمى"

إننا لسنا عميا بكما صما في هذا العالم
, و لكن الكثير منا يتصرف و كأنه هكذا بالفعل....
نحن أحياء و لا يجب أن ننسى أبدا أننا أحياء
, نشعر بدفء الشمس و ضياء القمر و همس النسيم و جنون الرياح من حولنا...
.....و قبل هذا كله نشعر أن حولنا بشر
, يفرحون و يتألمون, تغمرهم السعادة و يعانون.
..و نحن في هذه الدنيا لا نحصد إلا ما بذرنا و لا نجنى إلا ما زرعنا...
. نعم
, إن العمر ليس بطويل مهما كثر عدد السنوات والعقود التي نعيشها
, و لكن هو ما هو آت لابد آت, و كل ما هو آت قريب
, و نحن نعيش ماض و حاضر و مستقبل في جزء من صورة لا نرى كل تفاصيلها و لا كل مساحتها ...
.. و لكن لا زمان يحسب إلا بقدر أعمالنا فيه
, و بقدر المواقف و الابتلاءات التي خضعنا إليها..
.الدنيا لم تعد كما الدنيا و الناس كما الناس
,و إن كنا نظن أن كل واحد يعيش في هذا العالم بمفرد
ه, و أن العالم سيستمر بسلام بهذا الأسلوب من الاعتقاد و الفك
ر, فان هذا الظن لم و لن يحدث, و لا في الخيال...
بل سيقترب العالم على كارثة حقيقة و فساد شامل ينهار فيه كل شئ و قد رأينا البوادر من الآن
, و الأمر لا يخفي على أحد,
فالإعلام لا يترك بقعة إلا و يغطى أحداثها
.إننا نشعر بالألم تجاه شخص يتألم أو يعانى في أي بلد
, قريب كان أم بعيد, لكننا نشعر بالأم و ليس بالمسئولية
,و بالفعل هذا الشعور هنا لا يكون كافيا ((( طالما وجد أي سبيل للفعل ))))و لو كان زرع شجرة
, و لو كان قول كلمة حق, أو بث أمل في روح عاجز مقهور...
و لكننا في النهاية مطالبون بكل ما نقدر عليه
, سيحاسبنا الله عز وجل عما كان في مقدورنا و لم نفعله
, ستحاسبنا بشرية و حضارة كاملة كنا مسئولون عن نهضتها
, ستحاسبنا بلادنا التي أعطت خير و لم تجد منا حصادا
, ستحاسبنا ضمائرنا سواء من الآن أو في أرذل العمر...

" الآخر " .... مكانا أفضل

إن العالم ملئ بالأحداث التي تنم عن الفساد و الطغيان المتوغل في أنحائه كالسرطان

, من حرب و مرض و فقر و مجاعات, و وقع القول على كثير من الأسر بالتشريد في الأرض

, و منهم من طرد من بلاده و لا حق له في العودة, و منهم من أصبح يعيش عمره و عمر أولاده كلاجئ في بلد آخر..

... و كل هذه الأحداث إما بفعل شرذمة من طغاة و جبابرة العصر, أو كوارث طبيعية..!

و النصف الأخر من الكرة الأرضية يكتفي إما بالمشاهدة و الإشفاق, و الصالح منهم يلجأ إلى الدعاء و يقول ما باليد حيلة......

....و لا اعتقد أن هذه الجملة لها أي أثر فعلى

, إلا أنها تنم عن كسل و عجز صاحبها

, أو بمعنى اصح عدم وجود الاهتمام بفعل شئ من الأساس....!!!

إننا لا نحتاج بالضرورة إلى شخص أوتى حكما و علما كي تكون مفاتيح الإصلاح في يديه ,فان صلح صلحت الدنيا و إن فسدت صارت إلى دروب من الضلال و الظلام ..

...إننا نشعر بالألم تجاه ما نراه على الفضائيات من قتل و مرض و جوع, و لكننا لا نشعر بالمسئولية و نلقى اللوم على الحكام

و الوزراء, و نشجب و ندين ثم نذهب إلى أعمالنا و نبدأ الروتين اليومي و كأننا لا نرى أو نسمع شيئا.... صم بكم عمى, طمست الدائرة المغلقة التي نعيش بها علي حواسنا.....!!!!

و ما كنت لأطالب بحمل الكرة الأرضية فوق رؤوسنا , و ما كنت لأطالب بالتهور و فعل ما لا فائدة منه, التاريخ يعيد نفسه و إيقاع هذا العصر أسرع بكثير, و كل من طغي من القرون الأولي هلك, و كذا سيكون حال طغاة عصرنا..

.... و نعم إن الدعاء مهم, لكن دعاء المظلوم, و ليس دعاء من يطالب برفع الظلم و هو ظالم في عمله و أهله و بيته

, و ليس دعاء من يطلب الفرج من الله و هو سبب غلق أبواب الفرج على كثير من عباد

ه, و ليس دعاء من يستعيذ من الفقر و المال معه و يشح به على نفسه و أهله

, و يشح به على فعل الخير و مساعدة الناس....

.إن لكل فرد منا نصيبه من الغنى, و لكن فكرة أن الغنى فقط هو غنى المال ليست صحيحة على وجه الإطلاق.

....منا من أوتى الموهبة و منا من أوتى فطرة سليمة ( و قلما نجدها فى هذه الأيام) فهو يفهم الدنيا و الناس و طبائع البشر بدون محاضرات و لا دروس و لا خطب و يعلم كيف يخرج الخير من الإنسان و كيف يقف بجوار الآخرين

, و منا من أوتى العلم

, و من أوتى المال

, و من أوتى نصيبا من معرفة واسعة لا علاقة بها لا بمدارس و لا جامعات و لا معاهد

, فهو أفضل من آلاف الخريجين, و عباس العقاد خير مثال و مثله كثير كبيل جيتس مثلا.و العلم الآن متوافر في كل مكان, في المكتبات و في المحلات و دور الثقافة و وسائل الإعلام و شبكات المعلومات, فليس لأحد حجة,

و الأمم بدون علم لن ترقى أبدا, و لا أتكلم عن علم الذرة و النووي و الكيمياء.........

.أي علم, كل أنواع العلم, فالعالم الآن بعدما وصل إلى قمم عالية في التنوير و الاختراع زادت نسبة الانتحار

و الاكتئاب النفسي و لجئوا إلى علم الروحانيات , الذي ورثه الكثير منا بدينه

, و أهملناه....

.. مع العلم أيضا أن كثيرا من الجهلاء لهم قدرة غير محدودة على العطاء و التضحية أكثر بكثير من أمم من العملاء

و خريجين الجامعات و أصحاب الدراسات العليا التي طبع عليهم هذا العلم ببعض الكبر, أو فقط بالاهتمام بجني المال من رواء كل هذا المشوار الطويل من الكدح و التعب و سهر الأيام و السنين.......

و نرى في الريف و المناطق ذات الطابع الفقير, الجار و الجارة يبيعون مما يملكون

, أو يقترضون لسد أزمة عند أحد الجيران أو أفراد العائلة,

و نرى من خريجين الجامعات من يقترض للحصول على سيارة جديدة أو محمول له مواصفات خاصة, أو تشطيب مسكن الزوجية الجديد عند مهندس الديكور الفلاني الذي يجعل من العش جنة, العلم ليس أيضا شرط.....!!!

و طبعا لا أدافع عن الجهل و الجهلاء, و لكنني أيضا أؤكد أن الجهل و العلم ليسوا أبدا المقياس على الشعور بالمسئولية تجاه الآخر, أيا ما كان هذا الآخر, فان عالمنا لا يحتمل مزيدا من الأنانية, و مزيدا من تقاعس أفراده.

........فعلا كفى...!!!!!!!!!!!

و سواء عالما كنت أو جاهلا, فأنت جزء من هذه الأرض و لك دور و مسئولية لا تقتصر على الدائرة المغلقة

, و هي الأسرة و لكثير منا هذه الدائرة هي فقط محيط النفس

و لا أكثر....الأنا العليا...!!!

و إخطبوط الفساد

لا يتمثل فقط في المؤسسات و الهيئات و الحكومات

, بل هو في كل خلية قادرة على النمو

, أو على الأقل على إدراج مجموعة أخرى من الخلايا التي يجب بترها

, كل امرأة عارية تسير في الشارع هي دائرة دعارة تدعو إلى العديد من المعاني التي نعيها كلنا و نعلم مخذاها و أهدافها

, و ما يمثله الجسد العاري في دعوة إلى المزيد و المزيد ...

. و ليس فقط مجرد وسيلة إغراء لرجل أو مجموعة من الرجال....

.و بالمثل.....

.. الفرد الذي لا يعبا بإلقاء الأوراق و المخلفات في الطرقات و الشوارع

, هو دعوة عامة إلى الإهمال و البعد التام عن النظافة, و ما أكثر المقلدون و الكسالى ...

... إن الشئ الصغير هو عبارة عن دعوة رمزية للمزيد و النطاق الأوسع.

..و كلما تتسع الدائرة تكن الدعوة عامة و شاملة, لا تقتصر على مكان و لا على زمان..

.. فالجرثومة تصبح وباء, و نزلة البرد تصبح سرطان......

.و إن حدث هذا.......

.. صار الإهمال عادة

, و القذارة هوى

, و الأخلاقيات الفاسدة بكل أنواعها شئ يتنفسه الخلق كالهواء

, و صار كل شئ صحيح واضح صادق , مبهم..

..بل و غير مرغوب فيه.......!!!!!!!!!!!!!!

و العكس صحيح

, من احترمت جسدها و أوضحت أنه لليس لافتة مكتوب عليها للبيع مجانا

, كانت دعوة لغيرها و لو من نظرة

, فالأمر ليس دائما يحتاج إلى خطب و مواعظ

, لأن الكل يعرف و الكل تملك منه الملل منها, و من احترم الطريق

و احترم إنسانية الخلائق و أزال الورقة من الطريق و لم يستح

, سيقلده غيره و يتبع خطاه....

.أين المشكلة إذن...؟؟؟؟

لا مشكلة........

الأمر فقط إن جراثيم الفساد لم يستحوا من بث سمومهم

, و زهور النقاء و رموز الجمال, ظلت تختبئ في الكهوف و تستحي من الجمال.

....و الحل.......

..فقط إيمان بالجمال و الخير المطلق الغير مشروط بمنافع مادية أو معنوية

, و الايجابية, تغيير كل ما تصل إليه أيدينا من أشياء سلبية

, و توسيع نطاق هذه الدائرة المغلقة التي يجب كسرها, بل تفتيتها.....

.... و وسائل الإعلام تنقل إلينا كل شئ, حتى أرقام الحساب للفقراء في أفريقياو الصومال

, و النقابات تدعم إخواننا في شتى البلاد((( هذا إن كنا نشعر أنهم فعلا إخواننا )))

,والذي يشعر بالقدرة على التخفيف من آلام أحد, فليذهب إلى معاهد السرطان و الكلى, و ليعطيهم بعض الأمل, و الذي يحب الزرع فليملك بذرة و ليزرعها الآن, و الذي يحب العلم فليتعلم و ليعلم غيره, و الذي يحب الرسم , فليرسم صورة طبيعية جميلة و يزين بها مدخل العمارة القديم, أو حجرة الطفل المريض.............

.من يرى اى مظهر من مظاهر الخير بداخله فليشارك به خيره

, فلم يهب الله الخير لنا للإنفراد به,

و إنما لنشارك به غيرنا

, و هذه هي الطريق الوحيدة التي يصير بها العالم مكانا أفضل

مكانا أفضل

المقدمة............ " الآخر ".......

جمعنا المصدر الواحد الذي هو التراب و الماء
, و خلق منه كل شئ و جعل منه كل شئ
, ثم طبعت سمات التغيير علي الكوكب
, ليكون لكل مخلوق العديد من الألوان و الأنواع و الصفات المختلفة
, و خلق الله الإنسان, العربي و الأعجمي, الأبيض و الأزرق و الأسود و الأصفر....
و تعدد الفكر و تعددت الملل و الديانات,
منهم من وحد الخالق و عبده و منهم من أنكر وجوده,
و منهم من جعل له ند و شريك.....
و تفرق أصحاب الملة الواحدة إلي فرق
, ينازع بعضها بعضا, و يكفر بعضها بعضا...
.تغدو و تروح علينا شمس واحدة و قمر واحد و نعيش كلنا علي أرض واحدة
, نحن و من معنا من مخلوقات مسخرة لخدمتنا, علي المستوي الجسدي و علي المستوي الفكري و الروحي
...و مع ذلك, كل منا في واد
, ننظر إلى المخلوقات كلها فقط بعين الاستفادة و التسخير
, و استغلال الموارد الطبيعية, فقط ناحية مادية بحتة...أما نحن بيننا كبشر
, منا من رحمه الله و زاده علما و معرفة و حكمة و بصيرة, و منهم من تسلطت عليه نيران السخط و الانعزال
و المادية المطلقة و الأنا العليا .
فصار كثير من المنتمون إلي الإنسانية ينظر لكل فرد حولنا علي أنه " " آخر " "
, ليس باعتباره مختلف, و لكن باعتباره " عدو ", و بدأت الكراهية تعزف سيمفونيتها الأولي في مسرح الحياة
, و أصبحت قصص الأمم تدور في محور, إما حرب, و إما لا حرب و لا سلم...
.ثم بدأ يتوغل هذا النسيج المسموم في أوطاننا, و أحيائنا, و منازلنا, في العائلة الواحدة ذات الملة الواحدة و الفرقة الواحدة
, و في الأسرة الواحدة, من نفس الأب و الأم
, حتى استفحل السم شيئا فشيئا, و نجح في إصابة النفس بسرطان الصراعات الداخلية و النفسية
, و شد و جذب ليل نهار, و الأرق لا ينتهي , التفكير لا يوقفه حد...اننا لسنا وحدنا في المنزل, و لا في العائلة, و لا في الشارع و لا في المدينة و لا الوطن..
..و لسنا وحدنا في هذا العالم, كلنا واحد, كلنا من مصدر واحد, بأرض واحدة
, يدفئنا حرارة شمس واحدة, و يضئ لنا و يغازلنا شعاع قمر واحد...
..نحن بشر و شجر و مطر و طير و حجر..
.....كلنا واحد.....

Tuesday, 13 November 2007

* اقذف بجمرات فكرك و اعتقادك على الباطل


اقذف بجمرات فكرك و اعتقادك و إيمانك على شعائر الباطل و الضلال..... و لا يغرنك نواح الكلاب و لا هتاف الذئاب , فإنها مجرد أصوات لا تعدو قوتها, مقاومة الرمال...



لا تحزن إن الله معنا.
يثبت أقدامنا و ينصرنا......
إن نصرنا الدين في قلوبنا قبل ديارنا, و ديارنا قبل أهلينا و أوطاننا...

و انظر إلى التاريخ, و كيف هلك المتكبرون و الطغاة و الجُهّال.....
لكن ابدأ من خطوة, و لا تهن, و لا تحزن
....

لماذا كل هذا الخوف عند دعوة من نظنهم في غفلة و ضلال, حتى و إن كانوا من أهل السلطة
و المال؟!..... ربما لم يحتج أحدهم لأكثر من كلمة واحدة
..... ربما أصابه يأس و قنوط من الله, فلم يصحح اعتقاده, و سار مع السائرون في طرق الخطيئة و الرذيلة, و أعوان الشيطان كثر على النفس و الصحبة....
و أهل الدين و النصيحة خافوا من دعوتهم, خوفا من التضرر و الإهانة و الاستهزاء........
ألم يكن هذا مسلك الصالحين و الأنبياء...

و الله, في كثير ممن يشربون الخمر و يدمنون المخدرات و الفواحش ....
خير....

و لكن ضلوا الطريق و لم يجدوا الناصح و الرفيق
,
الذي ينقذهم من جهنم و عذاب الحريق.....

قّّدم إلي أحدهم هدية بسيطة, كمصحف صغير أو مسبحة تعينه على الذكر, حتى إن لم تقل له كلمة حرام و حلال...
و لكن.....امنحهم الشعور أنه هدية محبة من الله إليهم, و أشعل الأمل في قلوبهم و وجدانهم و أحلامهم , فالكثير منهم إن حدثتهم يقولون " نقول الشهادة و نؤمن بالله و ستمسنا النار أياما معدودات , و لا مفر. !!!
" ..... فغير أنت هذا الظن, بكلمات الغفران و التجاوز عن السيئات
و مضاعفة الحسنات..

و لكن اعلموا.... لن يجدي هذا الأسلوب إلا من قلوب غمرها الله بمحبة دينه, و رسمت علي شفاها أجمل ابتسامة صافية من قلب محب عاشق لله و لرسوله, فتدخل الرسالة من القلب إلي القلب...
و ليس من قلب غمره العجب و الكبر بالطاعة و الكراهية لأهل العصيان....

الشيطان يلقي في قلوب عباده العداوة و البغضاء لهم, فتطفو الكراهية على معالم الوجه,
و لا يظهر عند الدعوة إلا بما ينضح به القلب, فلا يحمل الضال للداعي إلا بغضا و مقتا.

فاتقوا الله و اسمعوا......
ما عليكم إلا البلاغ, و الله هو علام الغيوب........هو وحده العالم الضال من المهتدي, المبصر من الأعمى, من يخرجهم من الظلمات إلي النور و من يخرجهم من النور إلي الظلمات..

كم من ضالين مضلين اهتدوا إلي الله بكلمة فصاروا أئمة و دعاة....
كم من كفار مشركين و ملحدين هداهم الله بعاملة حسنة و دعوة من قلب سليم إلي دار السلام,
و الله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم.

فأحسنوا في دعوتكم و إرشادكم إلي طريق الله, و للذين أحسنوا الحسني و زيادة ,
و لا يرهق وجوههم قتر و لا ذلة.

أحد الأخوة من المهتدين الجدد اشتكي , كم أن المتدينين الذين عرفهم وقت ضلاله,
كانوا إما ينهرونه بأصعب الأساليب, أو يتركوه هائما علي وجهه في سبل العصيان,
و لم يلقى عليه أحد منهم حتى السلام..........

بالله عليكم.........اهذا هو الإسلام؟؟؟!!!!!


و إن رفع أهل البغي و الدعارة شعائر الإلحاد و العصيان........
.أيخاف أهل نصر الله ,
و هم الأعلون أن يحرقوا أعلامهم, و يهدوا مبادئهم....أيتركون لهم اخطر وسائل الدعوة و هي الإعلام بأنواعه من تلفاز و شبكات المعلومات من الانترنت و غيره....

إذا دخل أحدكم إلى غرف المحادثة الإسلامية سيجد القليل جدا منها يتحدث في أمور الدين
و الباقي في التعرف على البنات و المحادثات الغير مشروعة, إما أحد الغير مسلمين من أهل الشرك و الكفر يهاجم الإسلام و لا يجد من ديننا من يدافع عنه, لما نترك الساحة لهم؟!
و في الفضائيات مع انتشار القنوات الدينية, أمام كل قناة مئات القنوات من الغزو الإباحي
و الفكري الفاسد.....

و برامج على الهواء تتحدث عن شعائر الدين و تهاجمها , و بالرغم من إعلان الاتصال و أرقام الهاتف للتواصل مع المشاهدين, نجد قلة قليلة تقوم بالرد بالأدلة و المنطق و الحجج القوية.
و يكتفي الجمع ب" نشجب و ندين" .

مم تخافون؟!

من إهانة ؟؟ّّّ!!
كم أهين سيدي و سيدكم..........
أم من الرفض و المقاومة؟ّ!
ما علي الرسول إلا البلاغ المبين...

هم في قلوبهم مرض و زيغ, و نحن في قلوبنا إيمان و يقين.
نحن يرعانا الله و تحفظنا الملائكة , و هم لهم الشيطان قرين.
بلي و الله لا يستوي من اتبع نفسه هواها, و من كان قدوته الصادق الأمين.

فانصروا الله بقوة و يقين و لين و حسنى .



مع تحياتى : : مواطن اسرائيلي


مع تحياتى : : مواطن اسرائيلي
__ أنا أحب أطفالي أكثر ما تحب أطفالك.
__ و أرضي أكثر من أرضك .
__ و دمائي علي أهلي أغلي من دمائك علي أهلك
.__
أنا أمتلك العالم بكلمتي , و أنت العامل البسيط في ارضي , إن قتلتك لا دية لك.
__ أنا صنعت التلفاز و القنوات التي لا حصر لها لتشاهدها ليل نهار , و تحلم بأحداثها في يقظتك و منامك , و انشغلت أنا بأعمالي
.__ أعميت بصيرتك بالمال حتى وقع سلاحك من يديك فحملته أنا , و جريت وقتلت به المصلين في مسجدك.
__ أغريتك بمفاتن الدنيا ,
و الأسواق و الإعلانات , و أغريت زوجتك و أهلك و أولادك حتى ألقيت بالفأس طمعا في مكاسب المدينة
, فأخذت الفأس و زرعت أرضك بالمخدرات , و غذيت طعامك بالمواد المتسرطنة. __ عندما رق قلبك و بدأت تقرأ القرآن
و تحافظ على الورد و الذكر, سلطت عليك الإعلام و القنوات في التلفاز و المذياع,
في البيت و الشارع و الأسواق, عند الأهل و الجيران, و ذهبت أنا إلى معبدي و صليت عند حائط المبكي.__ زرعت بوهنكم
, وهنا على وهن في أنفسكم حتى فقدتم الثقة في إيمانكم.و زرعت في قلوب شعبي و أطفالي و أهلي العزة و الكرامة و الكبرياء و اليقين بالنصر. __ طفلك الصغير المدلل , أغريت عينيه بفاترينات الملابس المترفة وألعاب صنعتها أنا لهم لألهيهم بها, سواء على الكمبيوتر
أو غيره, و لا هم لهم إلا باللعبة الجديدة, و الحذاء الذي يغني و يرقص و يضئ,
و الأساور التي تلبس في الأيدي و على الرقبة
, و أفلام الكارتون التي صنعتها لهم بما يوافق تفكيري و مخططي, ألم يحبوا عدنان و لينا ,و هرقل ,و "ميكي ماوس" و"توم وجيري" و"لاين كنج" و"ديمبو" , و بات مان. و أنا أفنيت عمري في أدب الطفل
, و كتب التربية و البحث العلمي , حتى صار لطفلي من صغره فكر و علم و قضية و استعداد , و سلاحه في عقله و مخيلته و يده و حقيبته. أطفالي في مدارس دينية...
. لا علم لهم فيها إلا بعلوم تنمي فكرهم و تثقل من مواهبهم,
و كتابنا المقدس الذي لا يغادر حقيبتهم, و قضيتنا التي سنموت من أجلها............ياااااااااااااا .......عرب!!!!!!!!
__و زوجتك الطاهرة , أوهمتها بحرية المرأة , و أهمية العمل و الكفاح حتى لا تكون تحت مسمي ( سيدة منزل )
, و جعلتها تأتي منهكة من عملها, تأتي لكم بالطعام ال( تيك اواى) العديم الفائدة و الكثير الضرر, حتى وهنت صحة أطفالك.
... فالمسكينة تعمل ليل نهار من أجل الحصول على مصاريف المدارس الأجنبية التي ((( وضعت أنا قوانينها))) من التحرر من الدين,
و الوحدة الوطنية.... و لا بأس من الرحلات للأديرة و بعض الكنائس القديمة لمعرفة التاريخ,
و لا بأس من الحفلات الراقصة للمطربين الغرب, أما الدين فهو لا يتمشى مع عصرنا.
و فتنتها بملابس المتحجبات الغالية المزركشة الملونة, التي لا شأن للحجاب بها, كي أشعرها بأنوثتها و جمالها
, و أنها مازالت صبية جميلة, و ربما جعلتها تظهر عنقها, و جزء من شعرها, و قصرت و ضيقت .
أما زوجتي ترتدي الحجاب الكامل, بلا ألوان..... و لا تلبس إلا الفضفاض, و تسير في الشارع علي حافة الطريق
. __ و أنت أيها البائس, تائه في الدائرة المغلقة...أعمي أبكم أصم, زوجتك منهكة حتى على أن تفكر في التربية.
جعلت عالمكم يسير إلي دعارة, حتى بلدانكم الإسلامية التي فرض علي نسائها تغطية الوجه, زينت لهم بتصميماتي العباءات الضيقة
,
و العطور التي يشمها المسافر من علي بعد أميال,
و الفساتين العارية تحت العباءة الشفافة,
و غطاء الوجه الشفاف الذي يظهر الوجه و ما يتحلى به من زينة و كحل.
جعلت لكم أرضكم فتنة مال, و أنهاركم فتنة نساء, و حتى الرواسي صراعات بين الإغراءات و الدين,
فانتشرت الفتاوى التي تحلل الحرام و تزين الفاحش. سحبت بساط الاقتصاد من تحت أرجلكم, و بنيت به بنياني على أرضكم.
...أقصد أرضي !!!فتحت لكم بنوك" لتوظيف الأموال" و حللت الربا, بل و جعلتكم تدافعون عنه و تعادون من يقول بتحريمه من أجل فائدة ضئيلة زائدة!!!!!!تركتم التجارة لنا, فتاجرنا و ربحنا حتى صار طعامكم و ملبسكم و أجهزتكم و كل حاجياتكم صنع بلادنا,كل يوم نوع تلفاز جديد و محمول جديد و سيارة جديدة,
و المغريات لا تنتهي و الإعلانات لا تقاوم,
و الزوجة و الأطفال و كل أهل البيت يطلبون و لن تتمكن من المقاومة, فلقد أغلقت عليك كل المنافذ.
و أنا رسخت في معتقد أهلي تقديس المال و المحافظة عليه, و انه القوة الناعمة للسيطرة على العالم. انظروا الي حالكم الآن ياااااااااااااااااا خير أمة!!!!!!!!!!!!!تأمرون بالمنكر و تنهون عن المعروف و تقبضون أيديكم علي فعل الخير
, بحجة مسايرة العصر و التطور و التقدم الحضاري ,
و البعد عن أوثان الزمن القديم من جمود الفكر و تحجر المعتقدات, حتى صرتم تشوهون مفاهيم دينكم, و لا تعرفون شيئا عن نبيكم.
و أنا..... تمسكت و أضفت و أثريت و تشددت,
و دعوت العالم إلي قضيتي و ديني. حتى صار لي قانون دولي يمنع أي أحد من الاعتداء علي ساميتي و لو حتى بكلمة في سطر من كتاب .
فأنا من حرق 6 ملايين من أهلي في محارق الهولوكوست,
و لهذا احصل على تعويض كبير سنويا من ألمانيا حتى الآن. و أنتم.......سُب رسولكم و أُهين دينكم.....ماذا فعلتم؟؟؟!!!
تظاهرتم , و أقمتم مؤتمرا , و مقاطعة, و أغاني.......
.مجرد حماس من قلب غير صادق لا يقين به, فترت و انقضت بعد حين........
لكن لا تحزنوا.....كلوا و تمتعوا..... أغمضوا أعينكم و لا تفكروا و دعوا التفكير لنا.
.. انعموا بما وفرت لكم,و اغرقوا في حياة مترفة لا ينتهي إغرائها..........
و أنا بالفعل أتيت بأعواني من ضعاف النفوس منكم, الذين اشتريت ضمائرهم بأموالي
, و استثمرت في أرضكم...أقصد أرضي
, و بنيت عليها منازلي و شركاتي,و المسميات كثيرة, من التعاون الدولي و السياحة
و التطبيع......و غيره الكثيييييييييير.... لا ينقصني فقط إلا تحديد ساعة الصفر.
انتظرونا يااااااا عرب!!! مع تحياتي: المخلص الي الأبد

مواطن إسرائيلي ______________________________________________
ملحوظة: لم أقصد بهذا الموضوع وصف كل المسلمين بالوهن,
لكني أخاطب الفئة التي ذكرتها, و للأسف ما أكثرهم. !!!!!!!!!و الحل ليس في التباكي
و إنما الصحوة و الدعوة....