Tuesday, 13 November 2007

* اقذف بجمرات فكرك و اعتقادك على الباطل


اقذف بجمرات فكرك و اعتقادك و إيمانك على شعائر الباطل و الضلال..... و لا يغرنك نواح الكلاب و لا هتاف الذئاب , فإنها مجرد أصوات لا تعدو قوتها, مقاومة الرمال...



لا تحزن إن الله معنا.
يثبت أقدامنا و ينصرنا......
إن نصرنا الدين في قلوبنا قبل ديارنا, و ديارنا قبل أهلينا و أوطاننا...

و انظر إلى التاريخ, و كيف هلك المتكبرون و الطغاة و الجُهّال.....
لكن ابدأ من خطوة, و لا تهن, و لا تحزن
....

لماذا كل هذا الخوف عند دعوة من نظنهم في غفلة و ضلال, حتى و إن كانوا من أهل السلطة
و المال؟!..... ربما لم يحتج أحدهم لأكثر من كلمة واحدة
..... ربما أصابه يأس و قنوط من الله, فلم يصحح اعتقاده, و سار مع السائرون في طرق الخطيئة و الرذيلة, و أعوان الشيطان كثر على النفس و الصحبة....
و أهل الدين و النصيحة خافوا من دعوتهم, خوفا من التضرر و الإهانة و الاستهزاء........
ألم يكن هذا مسلك الصالحين و الأنبياء...

و الله, في كثير ممن يشربون الخمر و يدمنون المخدرات و الفواحش ....
خير....

و لكن ضلوا الطريق و لم يجدوا الناصح و الرفيق
,
الذي ينقذهم من جهنم و عذاب الحريق.....

قّّدم إلي أحدهم هدية بسيطة, كمصحف صغير أو مسبحة تعينه على الذكر, حتى إن لم تقل له كلمة حرام و حلال...
و لكن.....امنحهم الشعور أنه هدية محبة من الله إليهم, و أشعل الأمل في قلوبهم و وجدانهم و أحلامهم , فالكثير منهم إن حدثتهم يقولون " نقول الشهادة و نؤمن بالله و ستمسنا النار أياما معدودات , و لا مفر. !!!
" ..... فغير أنت هذا الظن, بكلمات الغفران و التجاوز عن السيئات
و مضاعفة الحسنات..

و لكن اعلموا.... لن يجدي هذا الأسلوب إلا من قلوب غمرها الله بمحبة دينه, و رسمت علي شفاها أجمل ابتسامة صافية من قلب محب عاشق لله و لرسوله, فتدخل الرسالة من القلب إلي القلب...
و ليس من قلب غمره العجب و الكبر بالطاعة و الكراهية لأهل العصيان....

الشيطان يلقي في قلوب عباده العداوة و البغضاء لهم, فتطفو الكراهية على معالم الوجه,
و لا يظهر عند الدعوة إلا بما ينضح به القلب, فلا يحمل الضال للداعي إلا بغضا و مقتا.

فاتقوا الله و اسمعوا......
ما عليكم إلا البلاغ, و الله هو علام الغيوب........هو وحده العالم الضال من المهتدي, المبصر من الأعمى, من يخرجهم من الظلمات إلي النور و من يخرجهم من النور إلي الظلمات..

كم من ضالين مضلين اهتدوا إلي الله بكلمة فصاروا أئمة و دعاة....
كم من كفار مشركين و ملحدين هداهم الله بعاملة حسنة و دعوة من قلب سليم إلي دار السلام,
و الله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم.

فأحسنوا في دعوتكم و إرشادكم إلي طريق الله, و للذين أحسنوا الحسني و زيادة ,
و لا يرهق وجوههم قتر و لا ذلة.

أحد الأخوة من المهتدين الجدد اشتكي , كم أن المتدينين الذين عرفهم وقت ضلاله,
كانوا إما ينهرونه بأصعب الأساليب, أو يتركوه هائما علي وجهه في سبل العصيان,
و لم يلقى عليه أحد منهم حتى السلام..........

بالله عليكم.........اهذا هو الإسلام؟؟؟!!!!!


و إن رفع أهل البغي و الدعارة شعائر الإلحاد و العصيان........
.أيخاف أهل نصر الله ,
و هم الأعلون أن يحرقوا أعلامهم, و يهدوا مبادئهم....أيتركون لهم اخطر وسائل الدعوة و هي الإعلام بأنواعه من تلفاز و شبكات المعلومات من الانترنت و غيره....

إذا دخل أحدكم إلى غرف المحادثة الإسلامية سيجد القليل جدا منها يتحدث في أمور الدين
و الباقي في التعرف على البنات و المحادثات الغير مشروعة, إما أحد الغير مسلمين من أهل الشرك و الكفر يهاجم الإسلام و لا يجد من ديننا من يدافع عنه, لما نترك الساحة لهم؟!
و في الفضائيات مع انتشار القنوات الدينية, أمام كل قناة مئات القنوات من الغزو الإباحي
و الفكري الفاسد.....

و برامج على الهواء تتحدث عن شعائر الدين و تهاجمها , و بالرغم من إعلان الاتصال و أرقام الهاتف للتواصل مع المشاهدين, نجد قلة قليلة تقوم بالرد بالأدلة و المنطق و الحجج القوية.
و يكتفي الجمع ب" نشجب و ندين" .

مم تخافون؟!

من إهانة ؟؟ّّّ!!
كم أهين سيدي و سيدكم..........
أم من الرفض و المقاومة؟ّ!
ما علي الرسول إلا البلاغ المبين...

هم في قلوبهم مرض و زيغ, و نحن في قلوبنا إيمان و يقين.
نحن يرعانا الله و تحفظنا الملائكة , و هم لهم الشيطان قرين.
بلي و الله لا يستوي من اتبع نفسه هواها, و من كان قدوته الصادق الأمين.

فانصروا الله بقوة و يقين و لين و حسنى .



No comments: