Sunday, 25 November 2007
وحدة اليالى الدافئة
Monday, 19 November 2007
ارحلى و انسينى
و الله نعمة
اندحك علىَّ يا جدعان
Sunday, 18 November 2007
" الآخر" التجارب الناجحة ليست حالات خاصة
المعاق ببساطة شديدة
انه الإنسان الذي لا رغبة له
المعاق, هو الإنسان صاحب المفهوم السلبي الغير سوي لذاته
العاجز أمام تحدياتها.....
أما الإنسان الذي أصاب جسده أي نوع من أنواع الإعاقة
و الكلام هنا, ليس فقط موجها للمجتمع بفئاته
و التجارب الناجحة في الحياة ليست حالات خاصة
و من فقد رجليه و أصبح سباحا
و لننظر إلى محمد صلاح رئيس مجلس أمناء مؤسسة "لست وحدك" لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
و هلين تلك المرأة التي لا ترى لاتسمع لاتتكلم أي ذات إعاقات متعددة
وقد قدمت هيلينالعديد من الإنجازاتالعبقرية التي حققتها في حياتها الخصبة الثرية
كما قامت برحلات متعددة حول العالمسخرتها للمطالبة بحقوق المعوقين
إن النفوس هي التي تكون معاقة و ليس الجسد, المسألة مسألة إيمان بحتة و رغبة بالحياة و إثبات الذات برحلتها...
و لنتخيل قليلا هذا المشهد, هذا الرجل أو هذه المراة, يرتدى ملابسه بعد بعض المجهود الذي تعود على فعله, و تناول الإفطار, و طلب من الله التوفيق, و خرج إلى المصعد, سواء وحده
هذا الرجل يشعر بكل شئ بشكل آخر و يقدر قيمة كل شئ و لو كان بسيطا...
و للتوضيح, لا أتكلم عن الشخص المتشائم الناقم باستمرار على إعاقته الجسدية
أو الأهل و الأقارب الذين يعاملونهم على أنهم أطفال محتاجين للمساعدة بكل شئ
مع العلم أن هذه المشاكل تواجه كل شريحة, فهناك أماكن كثيرة لا تقبل عمل المحجبات بها
و أماكن أخرى تستغل طموح الشباب, و تجعلهم يعملون بدون أجر لبضعة أشهر تحت مسمي الاختبار و التدريب , ثم تلقي بهم و تأتي بضحايا أخرى, و هناك أماكن لا توظف إلا الفتيات الفاتنات حسنة المظهر"
و الأمثلة لا تنتهي....
فالبطالة لكل الفئات, من كان معافى أو مريض
من بحث عن ما يعوق نجاحه, سيظل معاقا
و من قويت عزيمته, فهو المعافى حقا
و هناك الكثير ممن قل عمره وكثر عمله
الاختيار لك, أيا من كانت ظروفك
حدد شخصيتك
انتهى..
" الآخر".......... ورقتك المهملة كتابا لآخر
و لم يكن الميثاق أن نتعلم و نحصل على الشهادات العليا, ثم نضع رجل على رجل
و لم يكن الميثاق, أن نغلق الأبواب علي أنفسنا
إن هذا الفقير الجاهل الذي ينظف زجاج السيارات و يشحذ في الشوارع
و لجعل كل همه و طموحه إن يتعلم أولاده من الصغر في المدارس
و لو تأملنا قليلا
أيفكر هذا الطفل في تعليم أم في جحيم لمن حوله....
أكيد لو وجد من كفل لهذا الطفل طعامه و شرابه و ملبسه
و الأطفال و المراهقون الذين تأتي عليهم الأعياد و هم جائعون عراة
نعم....
لاختلف الوضع كليا...... و أكيد كلنا نلاحظ
هؤلاء البسطاء كفلوا لأولادهم القليل من المأكل و المشرب و الملبس و تركوا لهم الطموح و ربوهم عليه
و لولا الكتب المدرسية و الخارجية القديمة
عندما أمرنا الله سبحانه و تعالي بالإنفاق مما رزقنا, فان الأمر لم يقتصر علي المال, بل علي المال و الملبس و العلم و الموهبة و الفكر و العواطف و الاهتمام, و كل شئ ايجابي بأيدينا و حولنا...
فلنتوقف قليلا, عن التذمر و التعالي و الشكوى و التقزز
و نفتح خزانة الملابس لكسوة من أهلكه البرد
و من صغرت عليه ملابسه و لم يجد ما يستره...
و نبحث عن الكتب التي أهملت و لم تعد موضع اهتمام لقراءة أو إطلاع
و لا داعي للسخرية من هذا الكلام
" الآخر .....ألم أعمى"
" الآخر " .... مكانا أفضل
إن العالم ملئ بالأحداث التي تنم عن الفساد و الطغيان المتوغل في أنحائه كالسرطان
, من حرب و مرض و فقر و مجاعات, و وقع القول على كثير من الأسر بالتشريد في الأرض
, و منهم من طرد من بلاده و لا حق له في العودة, و منهم من أصبح يعيش عمره و عمر أولاده كلاجئ في بلد آخر..
... و كل هذه الأحداث إما بفعل شرذمة من طغاة و جبابرة العصر, أو كوارث طبيعية..!
و النصف الأخر من الكرة الأرضية يكتفي إما بالمشاهدة و الإشفاق, و الصالح منهم يلجأ إلى الدعاء و يقول ما باليد حيلة......
....و لا اعتقد أن هذه الجملة لها أي أثر فعلى
, إلا أنها تنم عن كسل و عجز صاحبها
, أو بمعنى اصح عدم وجود الاهتمام بفعل شئ من الأساس....!!!
إننا لا نحتاج بالضرورة إلى شخص أوتى حكما و علما كي تكون مفاتيح الإصلاح في يديه ,فان صلح صلحت الدنيا و إن فسدت صارت إلى دروب من الضلال و الظلام ..
...إننا نشعر بالألم تجاه ما نراه على الفضائيات من قتل و مرض و جوع, و لكننا لا نشعر بالمسئولية و نلقى اللوم على الحكام
و الوزراء, و نشجب و ندين ثم نذهب إلى أعمالنا و نبدأ الروتين اليومي و كأننا لا نرى أو نسمع شيئا.... صم بكم عمى, طمست الدائرة المغلقة التي نعيش بها علي حواسنا.....!!!!
و ما كنت لأطالب بحمل الكرة الأرضية فوق رؤوسنا , و ما كنت لأطالب بالتهور و فعل ما لا فائدة منه, التاريخ يعيد نفسه و إيقاع هذا العصر أسرع بكثير, و كل من طغي من القرون الأولي هلك, و كذا سيكون حال طغاة عصرنا..
.... و نعم إن الدعاء مهم, لكن دعاء المظلوم, و ليس دعاء من يطالب برفع الظلم و هو ظالم في عمله و أهله و بيته
, و ليس دعاء من يطلب الفرج من الله و هو سبب غلق أبواب الفرج على كثير من عباد
ه, و ليس دعاء من يستعيذ من الفقر و المال معه و يشح به على نفسه و أهله
, و يشح به على فعل الخير و مساعدة الناس....
.إن لكل فرد منا نصيبه من الغنى, و لكن فكرة أن الغنى فقط هو غنى المال ليست صحيحة على وجه الإطلاق.
....منا من أوتى الموهبة و منا من أوتى فطرة سليمة ( و قلما نجدها فى هذه الأيام) فهو يفهم الدنيا و الناس و طبائع البشر بدون محاضرات و لا دروس و لا خطب و يعلم كيف يخرج الخير من الإنسان و كيف يقف بجوار الآخرين
, و منا من أوتى العلم
, و من أوتى المال
, و من أوتى نصيبا من معرفة واسعة لا علاقة بها لا بمدارس و لا جامعات و لا معاهد
, فهو أفضل من آلاف الخريجين, و عباس العقاد خير مثال و مثله كثير كبيل جيتس مثلا.و العلم الآن متوافر في كل مكان, في المكتبات و في المحلات و دور الثقافة و وسائل الإعلام و شبكات المعلومات, فليس لأحد حجة,
و الأمم بدون علم لن ترقى أبدا, و لا أتكلم عن علم الذرة و النووي و الكيمياء.........
.أي علم, كل أنواع العلم, فالعالم الآن بعدما وصل إلى قمم عالية في التنوير و الاختراع زادت نسبة الانتحار
و الاكتئاب النفسي و لجئوا إلى علم الروحانيات , الذي ورثه الكثير منا بدينه
, و أهملناه....
.. مع العلم أيضا أن كثيرا من الجهلاء لهم قدرة غير محدودة على العطاء و التضحية أكثر بكثير من أمم من العملاء
و خريجين الجامعات و أصحاب الدراسات العليا التي طبع عليهم هذا العلم ببعض الكبر, أو فقط بالاهتمام بجني المال من رواء كل هذا المشوار الطويل من الكدح و التعب و سهر الأيام و السنين.......
و نرى في الريف و المناطق ذات الطابع الفقير, الجار و الجارة يبيعون مما يملكون
, أو يقترضون لسد أزمة عند أحد الجيران أو أفراد العائلة,
و نرى من خريجين الجامعات من يقترض للحصول على سيارة جديدة أو محمول له مواصفات خاصة, أو تشطيب مسكن الزوجية الجديد عند مهندس الديكور الفلاني الذي يجعل من العش جنة, العلم ليس أيضا شرط.....!!!
و طبعا لا أدافع عن الجهل و الجهلاء, و لكنني أيضا أؤكد أن الجهل و العلم ليسوا أبدا المقياس على الشعور بالمسئولية تجاه الآخر, أيا ما كان هذا الآخر, فان عالمنا لا يحتمل مزيدا من الأنانية, و مزيدا من تقاعس أفراده.
........فعلا كفى...!!!!!!!!!!!
و سواء عالما كنت أو جاهلا, فأنت جزء من هذه الأرض و لك دور و مسئولية لا تقتصر على الدائرة المغلقة
, و هي الأسرة و لكثير منا هذه الدائرة هي فقط محيط النفس
و لا أكثر....الأنا العليا...!!!
و إخطبوط الفساد
لا يتمثل فقط في المؤسسات و الهيئات و الحكومات
, بل هو في كل خلية قادرة على النمو
, أو على الأقل على إدراج مجموعة أخرى من الخلايا التي يجب بترها
, كل امرأة عارية تسير في الشارع هي دائرة دعارة تدعو إلى العديد من المعاني التي نعيها كلنا و نعلم مخذاها و أهدافها
, و ما يمثله الجسد العاري في دعوة إلى المزيد و المزيد ...
. و ليس فقط مجرد وسيلة إغراء لرجل أو مجموعة من الرجال....
.و بالمثل.....
.. الفرد الذي لا يعبا بإلقاء الأوراق و المخلفات في الطرقات و الشوارع
, هو دعوة عامة إلى الإهمال و البعد التام عن النظافة, و ما أكثر المقلدون و الكسالى ...
... إن الشئ الصغير هو عبارة عن دعوة رمزية للمزيد و النطاق الأوسع.
..و كلما تتسع الدائرة تكن الدعوة عامة و شاملة, لا تقتصر على مكان و لا على زمان..
.. فالجرثومة تصبح وباء, و نزلة البرد تصبح سرطان......
.و إن حدث هذا.......
.. صار الإهمال عادة
, و القذارة هوى
, و الأخلاقيات الفاسدة بكل أنواعها شئ يتنفسه الخلق كالهواء
, و صار كل شئ صحيح واضح صادق , مبهم..
..بل و غير مرغوب فيه.......!!!!!!!!!!!!!!
و العكس صحيح
, من احترمت جسدها و أوضحت أنه لليس لافتة مكتوب عليها للبيع مجانا
, كانت دعوة لغيرها و لو من نظرة
, فالأمر ليس دائما يحتاج إلى خطب و مواعظ
, لأن الكل يعرف و الكل تملك منه الملل منها, و من احترم الطريق
و احترم إنسانية الخلائق و أزال الورقة من الطريق و لم يستح
, سيقلده غيره و يتبع خطاه....
.أين المشكلة إذن...؟؟؟؟
لا مشكلة........
الأمر فقط إن جراثيم الفساد لم يستحوا من بث سمومهم
, و زهور النقاء و رموز الجمال, ظلت تختبئ في الكهوف و تستحي من الجمال.
....و الحل.......
..فقط إيمان بالجمال و الخير المطلق الغير مشروط بمنافع مادية أو معنوية
, و الايجابية, تغيير كل ما تصل إليه أيدينا من أشياء سلبية
, و توسيع نطاق هذه الدائرة المغلقة التي يجب كسرها, بل تفتيتها.....
.... و وسائل الإعلام تنقل إلينا كل شئ, حتى أرقام الحساب للفقراء في أفريقياو الصومال
, و النقابات تدعم إخواننا في شتى البلاد((( هذا إن كنا نشعر أنهم فعلا إخواننا )))
,والذي يشعر بالقدرة على التخفيف من آلام أحد, فليذهب إلى معاهد السرطان و الكلى, و ليعطيهم بعض الأمل, و الذي يحب الزرع فليملك بذرة و ليزرعها الآن, و الذي يحب العلم فليتعلم و ليعلم غيره, و الذي يحب الرسم , فليرسم صورة طبيعية جميلة و يزين بها مدخل العمارة القديم, أو حجرة الطفل المريض.............
.من يرى اى مظهر من مظاهر الخير بداخله فليشارك به خيره
, فلم يهب الله الخير لنا للإنفراد به,
و إنما لنشارك به غيرنا
, و هذه هي الطريق الوحيدة التي يصير بها العالم مكانا أفضل
مكانا أفضل
المقدمة............ " الآخر ".......
Tuesday, 13 November 2007
* اقذف بجمرات فكرك و اعتقادك على الباطل
اقذف بجمرات فكرك و اعتقادك و إيمانك على شعائر الباطل و الضلال..... و لا يغرنك نواح الكلاب و لا هتاف الذئاب , فإنها مجرد أصوات لا تعدو قوتها, مقاومة الرمال...
لا تحزن إن الله معنا.
يثبت أقدامنا و ينصرنا......
و انظر إلى التاريخ, و كيف هلك المتكبرون و الطغاة و الجُهّال.....
لكن ابدأ من خطوة, و لا تهن, و لا تحزن
لماذا كل هذا الخوف عند دعوة من نظنهم في غفلة و ضلال, حتى و إن كانوا من أهل السلطة
و المال؟!..... ربما لم يحتج أحدهم لأكثر من كلمة واحدة
و أهل الدين و النصيحة خافوا من دعوتهم, خوفا من التضرر و الإهانة و الاستهزاء........
ألم يكن هذا مسلك الصالحين و الأنبياء...
و الله, في كثير ممن يشربون الخمر و يدمنون المخدرات و الفواحش ....
و لكن ضلوا الطريق و لم يجدوا الناصح و الرفيق
قّّدم إلي أحدهم هدية بسيطة, كمصحف صغير أو مسبحة تعينه على الذكر, حتى إن لم تقل له كلمة حرام و حلال...
و لكن.....امنحهم الشعور أنه هدية محبة من الله إليهم, و أشعل الأمل في قلوبهم و وجدانهم و أحلامهم , فالكثير منهم إن حدثتهم يقولون " نقول الشهادة و نؤمن بالله و ستمسنا النار أياما معدودات , و لا مفر. !!!
و مضاعفة الحسنات..
و لكن اعلموا.... لن يجدي هذا الأسلوب إلا من قلوب غمرها الله بمحبة دينه, و رسمت علي شفاها أجمل ابتسامة صافية من قلب محب عاشق لله و لرسوله, فتدخل الرسالة من القلب إلي القلب...
الشيطان يلقي في قلوب عباده العداوة و البغضاء لهم, فتطفو الكراهية على معالم الوجه,
و لا يظهر عند الدعوة إلا بما ينضح به القلب, فلا يحمل الضال للداعي إلا بغضا و مقتا.
فاتقوا الله و اسمعوا......
ما عليكم إلا البلاغ, و الله هو علام الغيوب........هو وحده العالم الضال من المهتدي, المبصر من الأعمى, من يخرجهم من الظلمات إلي النور و من يخرجهم من النور إلي الظلمات..
كم من ضالين مضلين اهتدوا إلي الله بكلمة فصاروا أئمة و دعاة....
كم من كفار مشركين و ملحدين هداهم الله بعاملة حسنة و دعوة من قلب سليم إلي دار السلام,
و الله يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم.
فأحسنوا في دعوتكم و إرشادكم إلي طريق الله, و للذين أحسنوا الحسني و زيادة ,
و لا يرهق وجوههم قتر و لا ذلة.
أحد الأخوة من المهتدين الجدد اشتكي , كم أن المتدينين الذين عرفهم وقت ضلاله,
كانوا إما ينهرونه بأصعب الأساليب, أو يتركوه هائما علي وجهه في سبل العصيان,
و لم يلقى عليه أحد منهم حتى السلام..........
بالله عليكم.........اهذا هو الإسلام؟؟؟!!!!!
و إن رفع أهل البغي و الدعارة شعائر الإلحاد و العصيان........
و هم الأعلون أن يحرقوا أعلامهم, و يهدوا مبادئهم....أيتركون لهم اخطر وسائل الدعوة و هي الإعلام بأنواعه من تلفاز و شبكات المعلومات من الانترنت و غيره....
إذا دخل أحدكم إلى غرف المحادثة الإسلامية سيجد القليل جدا منها يتحدث في أمور الدين
و الباقي في التعرف على البنات و المحادثات الغير مشروعة, إما أحد الغير مسلمين من أهل الشرك و الكفر يهاجم الإسلام و لا يجد من ديننا من يدافع عنه, لما نترك الساحة لهم؟!
و في الفضائيات مع انتشار القنوات الدينية, أمام كل قناة مئات القنوات من الغزو الإباحي
و الفكري الفاسد.....
و برامج على الهواء تتحدث عن شعائر الدين و تهاجمها , و بالرغم من إعلان الاتصال و أرقام الهاتف للتواصل مع المشاهدين, نجد قلة قليلة تقوم بالرد بالأدلة و المنطق و الحجج القوية.
و يكتفي الجمع ب" نشجب و ندين" .
مم تخافون؟!
كم أهين سيدي و سيدكم..........
ما علي الرسول إلا البلاغ المبين...
هم في قلوبهم مرض و زيغ, و نحن في قلوبنا إيمان و يقين.
نحن يرعانا الله و تحفظنا الملائكة , و هم لهم الشيطان قرين.
بلي و الله لا يستوي من اتبع نفسه هواها, و من كان قدوته الصادق الأمين.
فانصروا الله بقوة و يقين و لين و حسنى .
مع تحياتى : : مواطن اسرائيلي
مواطن إسرائيلي ______________________________________________
غربة روح
ربى.... غربة الروح تخنقنى
بلا شجر و لا مطر
و كأننا تائهون فى دروب اللا نهاية
اغفر لى ذنب ران على قلبى
يا رحيم يا مقتدر..
