و على الباب رمضان آخر
نكثر فيه من تلاوة القرآن.... ذلك الكتاب الذى يطهر بتدبره وجدان الانسان
و لكن المسألة ليست هى القراءة أو الصوت العذب الذى يطرب الآذان
انه اعلان... لوحدة منهج و وحدة أمة لم و لن تكن يوما فى طى النسيان... كما كان يحاول أن يخطط الصهاينة و أعداء الايمان
اننا على مدار العام ندور فى فلك الأنا.... احتياجاتى أنا , رغباتى أنا ... ميولى أنا... أنا أنا
حتى يأتى شهر يكون فيه وعد ان قبل العمل بالعتق من النيران, بصدق نية و عمل و اجتهاد و ترفع عن الحاجات بصوم و صيام و صدقة و بر أرحام
فيكون اشباع الجوع و العطش على الجميع فى لحظة واحدة.... رفع الأذان
فى لحظة واحدة الكل يجمع نشوة الروح و الجسد و تشبع البطون
و بعد الأذان الآخر
يتجه الى المسجد المصلون
فى رمضان
قليل من الأنا و كثير من القرآن
و كأنما السماء تمطر رحمات و غفران
و حبا و مودة و سلاما و رضوان
شهر علامة قبوله التغيير بعده
ترويض الأنا و ليس فقط تخديرها لفترة و يعود الحال كما كان
فليس هذا هو الايمان
شهر يلتف فيه الاهل حول مائدة واحدة
وقت الافطار ليعلنوا كيان البيت الواحد و الدم الواحد عابدين طائعين الاله الواحد
و لينتظر العمل و لتنتظر الدنيا و لينتظر الوزير و السلطان
و من يحقق غاية رمضان
فقد جرت على يديه أكبر كرامة
ليس المشى على الماء و لا السير على الجدران
و انما أعظم كرامة
هى الاستقامة
فأغلق ملفاتك الشائكة من الآن
قبل أن ياتى رمضان
نكثر فيه من تلاوة القرآن.... ذلك الكتاب الذى يطهر بتدبره وجدان الانسان
و لكن المسألة ليست هى القراءة أو الصوت العذب الذى يطرب الآذان
انه اعلان... لوحدة منهج و وحدة أمة لم و لن تكن يوما فى طى النسيان... كما كان يحاول أن يخطط الصهاينة و أعداء الايمان
اننا على مدار العام ندور فى فلك الأنا.... احتياجاتى أنا , رغباتى أنا ... ميولى أنا... أنا أنا
حتى يأتى شهر يكون فيه وعد ان قبل العمل بالعتق من النيران, بصدق نية و عمل و اجتهاد و ترفع عن الحاجات بصوم و صيام و صدقة و بر أرحام
فيكون اشباع الجوع و العطش على الجميع فى لحظة واحدة.... رفع الأذان
فى لحظة واحدة الكل يجمع نشوة الروح و الجسد و تشبع البطون
و بعد الأذان الآخر
يتجه الى المسجد المصلون
فى رمضان
قليل من الأنا و كثير من القرآن
و كأنما السماء تمطر رحمات و غفران
و حبا و مودة و سلاما و رضوان
شهر علامة قبوله التغيير بعده
ترويض الأنا و ليس فقط تخديرها لفترة و يعود الحال كما كان
فليس هذا هو الايمان
شهر يلتف فيه الاهل حول مائدة واحدة
وقت الافطار ليعلنوا كيان البيت الواحد و الدم الواحد عابدين طائعين الاله الواحد
و لينتظر العمل و لتنتظر الدنيا و لينتظر الوزير و السلطان
و من يحقق غاية رمضان
فقد جرت على يديه أكبر كرامة
ليس المشى على الماء و لا السير على الجدران
و انما أعظم كرامة
هى الاستقامة
فأغلق ملفاتك الشائكة من الآن
قبل أن ياتى رمضان

No comments:
Post a Comment