كانت أحلامى سالفا تهمس برقة فى أذنى
و آونا صارت نيران و ثورات و صياح
كانت تكمن دفينة فى براعم نبضات قلبى
تعيش بأمل الحرية مع كل اشراقة صباح
تجاهلتها و طلبت منها الصمت , بل الموت
و الفؤاد ينزف آلام وحدة و حنينا و جراح
حاولت أن أتصالح معها و اداويها و لكنى
أرى فى مواجهتها فشل و يأس من النجاح
و هى بالواقع و الحقيقة تخبرنى و تطالبنى
أنظر الى مرآتى فلا أجدنى بل اجد أشباح
و آونا صارت نيران و ثورات و صياح
كانت تكمن دفينة فى براعم نبضات قلبى
تعيش بأمل الحرية مع كل اشراقة صباح
تجاهلتها و طلبت منها الصمت , بل الموت
و الفؤاد ينزف آلام وحدة و حنينا و جراح
حاولت أن أتصالح معها و اداويها و لكنى
أرى فى مواجهتها فشل و يأس من النجاح
و هى بالواقع و الحقيقة تخبرنى و تطالبنى
أنظر الى مرآتى فلا أجدنى بل اجد أشباح
هذه ليست أرضى و ليس هذا وطنى
و أنا أمثل دور غيرى لآمن بالحال المتاح
غريبة فى بيتى و غريب عنى أهلى
وحدة ميت حى, و ما أقسى غربة الأرواح
أنا لا أريد مالا, يكفينى كون ألتمس فيه جمالا
و ما عدا الله فى هذه الحياة لهو و مزاح
ظننت أن الألوان ليس فيها الا الأسود و البنى
حتى أفقت فسقط من على وجهى وشاح
وشاح أسود كنت ألتمس من ثقوبه الصغيرة الضو
حتى اذا ما زال وجدت الكون ضياءا و القمر وضاح
مم أخشى الآن؟ من النقد و الاتهام و كلام النمائم
أم من الأمل فى نسيم أشم فيه رائحة الأفراح
ربى لا أريد نصيبا الا ما يعفنى و يكفينى
فأقوى على اغراء الخطايا و أعصم دينى
يا من خلقت الانثى للسكينة و الاحتواء
أشكو اليك يا ذا الجلال و الاكرام دائى
رفعت من قبل راية الاستسلام لواقعى
فما وجدت الفكر يسكن و لا القلب يرتاح

No comments:
Post a Comment